استنفار بالمحافظات الساحلية لمواجهة موجة من الأمطار ونشر فرق الطوارئ في مطروح

استنفار بالمحافظات الساحلية لمواجهة موجة من الأمطار ونشر فرق الطوارئ في مطروح
استنفار بالمحافظات الساحلية لمواجهة موجة من الأمطار ونشر فرق الطوارئ في مطروح

تراكم وتجمع مياه الأمطار هو الملف الأبرز الذي تتصدر به محافظة مطروح مشهد الاستعدادات الشتوية المكثفة؛ حيث تسابق مختلف الأجهزة الزمن لرفع درجة التأهب القصوى لمواجهة أي تقلبات جوية مرتقبة؛ وتعمل فرق الطوارئ حاليا على تنفيذ خطط انتشار استباقية للمعدات والسيارات في النقاط الساخنة التي عادة ما تعاني من هذا الملف؛ مع رصد دقيق للنشرات الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية لضمان التحرك السريع في المناطق السكنية والطرق الرئيسية.

خطة الاستعداد لإدارة تراكم وتجمع مياه الأمطار في المدن

تتكاتف كافة القطاعات الخدمية في مطروح لوضع استراتيجية شاملة تضمن منع تعطل الحياة اليومية؛ إذ يتم التنسيق بين مجالس المدن وقطاعي الكهرباء والمياه للتعامل مع أي تداعيات محتملة لسقوط الأمطار؛ وتشمل هذه الإجراءات إمكانية فصل التيار الكهربائي في المناطق التي تمثل خطورة على الأرواح عند حدوث تراكم وتجمع مياه الأمطار بشكل كثيف؛ وذلك لضمان سلامة المواطنين وحماية البنية التحتية من أي أضرار ناجمة عن التقلبات المناخية المفاجئة التي تشهدها المدن الساحلية والحدودية.

  • تجهيز أسطول من سيارات الكسح والمعدات الثقيلة المتطورة.
  • تدريب كوادر بشرية وفرق طوارئ على سرعة الاستجابة الميدانية.
  • تأمين مسارات تصريف المياه في الوديان والمناطق الوعرة.
  • فتح قنوات اتصال مباشرة لاستقبال بلاغات المواطنين بانتظام.
  • مراجعة جاهزية السدود في المناطق الصحراوية لاستيعاب التدفقات.

تطهير المخرات لمواجهة تراكم وتجمع مياه الأمطار والسيول

تولي المحافظة اهتماما خاصا بمخرات السيول والوديان التي تنحدر من الصحراء باتجاه البحر؛ حيث انتهت اللجان الفنية من أعمال التطهير وإزالة العوائق لضمان انسيابية السريان؛ وفيما يلي عرض لأبرز ملامح خطة الطوارئ المعمول بها:

نوع الإجراء الجهة المسؤولة عن التنفيذ
شفط تراكم وتجمع مياه الأمطار شركة مياه الشرب ومجالس المدن
تطهير مخرات السيول والوديان مديرية الري واللجان الفنية المختصة
تأمين سلامة الكابلات الكهربائية قطاع التوزيع والكهرباء بمطروح

التعامل الميداني مع مناطق تراكم وتجمع مياه الأمطار السابقة

يشرف رؤساء القطاعات والمهندسون ميدانيا على سير العمل لضمان عدم حدوث انسدادات في الشوارع الحيوية؛ فقد تم حصر أكثر من ثمانين منطقة معرضة لمخاطر السيول؛ وهذا الحصر الدقيق يساعد في تقليل الخسائر البشرية والمادية عبر التوافر الدائم لفرق الإنقاذ والمعدات؛ فعملية معالجة تراكم وتجمع مياه الأمطار لم تعد تقتصر على رد الفعل؛ بل أصبحت عملية منظمة تبدأ بتطهير مسارات الوديان قبل هطول المطر لضمان وصول المياه إلى خزانات التجميع في باطن الأرض أو البحر بسلاسة.

تستمر الجهود في مطروح لتفعيل غرف العمليات على مدار الساعة لمراقبة بؤر تراكم وتجمع مياه الأمطار في القرى والمدن؛ حيث تسعى المحافظة إلى تحويل هذه الموارد المائية إلى فرص للتنمية الزراعية بدلا من كونها عوائق؛ وذلك عبر توجيه المياه نحو السدود التي تم تأهيلها مسبقا لخدمة التجمعات البدوية المنتشرة بالظهير الصحراوي للمحافظة.