الأرصاد تكشف مقاييس الثلوج والأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية
مقاييس التساقطات المطرية كشفت عنها المديرية العامة للأرصاد الجوية في حصيلة رصدت كميات الأمطار والثلوج التي عرفتها مناطق المملكة؛ حيث شملت هذه القياسات الفترة الممتدة من زوال أمس الاثنين إلى غاية منتصف نهار اليوم الثلاثاء، لتؤكد انتعاشة مائية ملموسة في عدة أقاليم ومدن مغربية سجلت أرقاماً متفاوتة الأهمية.
توزيع مقاييس التساقطات المطرية حسب المدن
شهدت مدينة الصويرة أعلى المعدلات المطرية المسجلة؛ إذ بلغت في مطارها ستة وثلاثين ملمتراً وفي مينائها اثنين وثلاثين ملمتراً، بينما سجلت منطقة أكادير المسيرة اثنين وعشرين ملمتراً لتتبعها كل من مدينتي سلا وإنزكان بتسعة عشر ملمتراً، وقد تراوحت كميات الغيث في مناطق أخرى مثل آسفي وتزنيت ما بين ثمانية عشر وخمسة عشر ملمتراً؛ وفي ما يلي تفصيل لمستويات المياه المسجلة في عدد من الأقاليم:
- بنسليمان سجلت ثلاث عشرة ملمتراً وسيدي إفني اثني عشر ملمتراً.
- سطات والنواصر سجلتا إحدى عشرة ملمتراً والمحمدية وتاكركوست عشرة ملمترات.
- الدار البيضاء تسعة ملمترات والرباط ثمانية ملمترات وتيط مليل سبعة ملمترات.
- خريبكة ومراكش سبعة ملمترات وطنطان وابن جرير ستة ملمترات.
- تارودانت خمسة ملمترات ومكناس أربعة ملمترات وكلميم والجديدة ثلاثة ملمترات.
حضور الثلوج ضمن مقاييس التساقطات المطرية والمناخية
لم تقتصر الحالة الجوية على الغيث المائي بل امتدت لتشمل المرتفعات الجبلية؛ حيث أعلنت مصلحة الأرصاد عن وصول مقاييس التساقطات المطرية والثلجية لمستويات ملحوظة خاصة في إقليم تارودانت، فقد اكتست القمم الجبلية والسفوح برداء أبيض منذ مساء أمس حتى صباح اليوم؛ مما يعزز الموارد المائية الجوفية ويساهم في استعادة التوازن البيئي في المناطق الجبلية الوعرة التي تتميز ببرودة الطقس في هذه الفترة من السنة.
| المنطقة الجبلية | المقياس بالسفح والقمة |
|---|---|
| إيملمايس | 06 سم بالسفح و08 سم بالقمة |
| تكوكة وتيزي نتاست | 02 سم بالسفح و04 سم بالقمة |
| أوناين | 02 سم بالسفح و04 سم بالقمة |
| تلمكانت وأركانة وأسكاون | 00 سم بالسفح و04 سم بالقمة |
تحليل بيانات مقاييس التساقطات المطرية الإجمالية
تفاوتت الأرقام المسجلة في الحواضر والمناطق الداخلية؛ حيث نالت مدن سيدي سليمان وورزازات وفاس نصيباً متواضعاً قدره ملمتران فقط، بينما استقرت الكميات في بني ملال عند ثلاثة ملمترات؛ وهو ما يعكس التباين الجغرافي في تأثر الأقاليم بالمنخفض الجوي الأخير الذي مر ببلادنا، وتظل هذه المعطيات الرقمية مرجعاً أساسياً لتقييم الوضع المائي الوطني وتوقع مستويات الجريان السطحي في الوديان والسدود المحيطة بالمدن الكبرى التي شملتها النشرة.
تستمر تقارير الأرصاد في رصد التقلبات الجوية ومدى تأثيرها على الأنشطة الفلاحية والحياة العامة؛ حيث تعكس أرقام كميات الأمطار في مدن المملكة بداية واعدة لموسم رطب، وتسهم هذه التدفقات المائية والثلجية في رفد الفرشاة المائية وتعزيز صمود المناطق المتأثرة بموجات الجفاف؛ مما يبعث على التفاؤل لدى المزارعين والمهتمين بالقطاع البيئي الوطني.

تعليقات