الإمارات تدين الاعتداءات الإيرانية أمام مجلس حقوق الإنسان وتتمسك بحق الرد المشروع
الرد على الاعتداءات الإيرانية حق مشروع كفلته المواثيق الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تبذل قصارى جهدها لضمان استقرار المنطقة، حيث جاء الموقف الرسمي حازماً في رده على الانتهاكات التي طالت سيادة الدولة وأمنها القومي؛ سعياً لحماية الأرواح والممتلكات العامة من أي تهديدات خارجية قد تعرقل مسيرة التنمية المستدامة.
الموقف القانوني الواضح بشأن الرد على الاعتداءات الإيرانية
أوضحت نائبة المندوب الدائم للدولة في جنيف شهد مطر أمام مجلس حقوق الإنسان أن الرد على الاعتداءات الإيرانية يأتي كضرورة ملحة بعد سلسلة الهجمات التي شنتها طائرات مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت عمق المناطق المدنية؛ فهذه الانتهاكات الجسيمة أدت إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية تجاه احترام سيادة الدول ومنع الاعتداءات العسكرية الموجهة ضد الأبرياء والمنشآت الحيوية في ظل تجاهل واضح لميثاق الأمم المتحدة.
أبعاد التهديدات الإقليمية وضرورة ضبط النفس
إن حق الدولة في الرد على الاعتداءات الإيرانية لا ينفي حرصها الدائم على تغليب لغة الحوار كخيار استراتيجي لمنع اتساع رقعة النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط؛ فالإمارات تجدد رفضها القاطع لاستخدام أراضيها ساحة لتصفية حسابات سياسية دولية، كما أنها تتضامن بشكل كامل مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية ضد شتى صنوف التهديدات والاستهدافات التي تسعى لزعزعة الاستقرار وزرع بذور الفوضى في المجتمعات الآمنة.
- الالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي الإنساني.
- حماية الأعيان المدنية من الهجمات الصاروخية المتعمدة.
- تعزيز التعاون الدبلوماسي لمواجهة التدخلات الخارجية.
- الدفاع عن سلامة الأراضي والمواطنين والمقيمين من كافة الجنسيات.
- دعم الجهود الأممية الرامية لإحلال السلام الدائم.
تأثيرات الهجمات على الأمن والسلم المجتمعي
تستند استراتيجية الرد على الاعتداءات الإيرانية إلى حقيقة أن الدولة تحتضن أكثر من مئتين من الجنسيات المختلفة التي تعيش في تناغم وسلام؛ غير أن الاستهداف الذي وقع في فبراير الماضي لم يوجه فقط لبلد واحد بل طال المنظومة القيمية والمبادئ الدولية التي تجمع شعوب العالم تحت مظلة التعايش السلمي، ولذلك فإن التعامل مع هذا الملف يجب أن يكون بحزم دولي يتناسب مع حجم العدوان وما نتج عنه من خسائر بشرية ومادية في صفوف المدنيين العزل.
| نوع الاستهداف | الأضرار والنتائج |
|---|---|
| صواريخ باليستية وطائرات مسيرة | استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية |
| خسائر بشرية مسجلة | 3 وفيات و58 إصابة بين المدنيين |
| موقف الدبلوماسية الإماراتية | التمسك بالرد القانوني المشروط بالدفاع عن السيادة |
يبقى التوجه نحو الحلول الدبلوماسية والتمسك بمبادئ حسن الجوار السبيل الأمثل لتجنب الصراعات العسكرية وتجنيب الشعوب ويلات الحروب، مع التأكيد على أن الرد على الاعتداءات الإيرانية يظل خياراً تفرضه الحاجة لحماية المكتسبات الوطنية؛ فالدولة لن تتوانى عن اتخاذ التدابير الضرورية لترسيخ أمنها واستقرارها بكل الوسائل القانونية والشرعية المتاحة عالمياً.

تعليقات