كيف تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً و123 طائرة مسيرة؟
الكلمة المفتاحية نجحت وزارة الدفاع في اعتراض وتدمير تهديدات جوية واسعة النطاق استهدفت أراضي الدولة، حيث تمكنت منظومات الدفاع الجوي الإماراتية من التصدي بكفاءة عالية لعدد 11 صاروخاً باليستياً و123 طائرة مسيرة خلال الساعات الأخيرة؛ مما حال دون وقوع إصابات بشرية نتيجة هذا الاعتداء الأخير الذي تعاملت معه القوات المسلحة بجاهزية تامة ويقظة مستمرة.
تفاصيل اعتراض المنظومات الدفاعية للصواريخ الباليستية
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة عن حجم التصعيد الذي واجهته البلاد منذ بدء العدوان، إذ جرى رصد وتتبع 186 صاروخاً باليستياً أطلقت باتجاه الدولة، نجحت الدفاعات الجوية في تحطيم 172 منها في الجو؛ في حين سقطت 13 قذيفة في المناطق المائية وصاروخ واحد فقط داخل اليابسة، وتؤكد هذه الأرقام الدقة المتناهية التي تتمتع بها حوائط الصد الصاروخية في حماية الأعيان المدنية والمناطق الحيوية من الهجمات المباشرة.
| نوع التهديد الجوي | إجمالي الأعداد المرصودة | عدد الصواريخ والمسيرات المتحطمة |
|---|---|---|
| الصواريخ الباليستية | 186 صاروخاً | 172 صاروخاً مدراً |
| الطائرات المسيرة | 812 طائرة | 755 طائرة معترضة |
| الصواريخ الجوالة | 8 صواريخ | 8 صواريخ مدمرة |
التعامل مع الطائرات المسيرة والتهديدات الجوالة
شهدت العمليات الدفاعية تنسيقاً متكاملاً بين أنظمة الرصد والمقاتلات الجوية التي تولت مهمة تدمير الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة، حيث تشير الإحصاءات إلى اعتراض 755 مسيرة من أصل 812 طائرة تم إطلاقها؛ بينما تسبب سقوط الحطام وبعض المسيرات في وقوع أضرار مادية طفيفة ومتوسطة، وقد أسفرت هذه المواجهات عن تسجيل بعض الوفيات المحدودة والإصابات البسيطة بين جنسيات مختلفة كانت تتواجد في مواقع سقوط الشظايا، وتعمل الفرق الميدانية على حصر الأضرار وتقديم الرعاية اللازمة للمتضررين بشكل عاجل.
- إحباط هجمات الطائرات المسيرة وتفكيك قدرتها الهجومية.
- تدمير كافة الصواريخ الجوالة المرصودة قبل وصولها لأهدافها.
- تقديم الرعاية الطبية لعدد 68 حالة إصابة بسيطة من مختلف الجنسيات.
- تفعيل تدابير الحماية المدنية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
- الاحتفاظ بالحق القانوني والسيادي في الرد على التصعيد العسكري.
جاهزية وزارة الدفاع لردع العدوان السافر
شددت المؤسسة العسكرية على أن السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، معتبرة الاستهداف المباشر انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية يستوجب اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية الأراضي والمقدرات، وأوضحت أن منظومات الكلمة المفتاحية تظل في حالة استنفار قصوى للتعامل مع أي سيناريوهات مستقبلية، كما دعت الجمهور إلى الالتزام بالبيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي قد تؤثر على السكينة العامة، مؤكدة أن أمن كل من يتواجد على أرض الدولة يمثل المهمة الأسمى للقوات المسلحة.
تواصل الكلمة المفتاحية تعزيز قدراتها الاستباقية لضمان استقرار المنطقة وحماية المكتسبات الوطنية من أي تهديدات خارجية محتملة، مع التأكيد على أن القوات المسلحة تمتلك الأدوات الرادعة للرد على مصادر النيران وحماية الأجواء، وتظل حماية الأرواح والممتلكات الهدف الجوهري الذي تسخر له الدولة كافة الإمكانيات التقنية والبشرية المتطورة لردع المعتدين وصون الأمان.

تعليقات