هبوط مفاجئ في الذهب بمقدار 155 جنيهًا وتغير ملحوظ بسعر عيار 21 اليوم
أسعار الذهب سجلت انخفاضًا لافتًا في الأسواق المصرية بختام تداولات يوم الثلاثاء الموفق 3 مارس لعام 2026؛ إذ فقد الغرام الواحد ما قيمته 155 جنيهًا دفعة واحدة نتيجة انعكاسات أداء البورصات العالمية وتذبذب سعر صرف العملات الأجنبية؛ وهو ما أدى إلى حالة من الترقب بين التجار والمستهلكين على حد سواء.
حركة تداول أسعار الذهب في السوق المحلية
كشفت تقارير السوق عن وصول غرام الذهب من عيار 24 إلى مستوى 8337 جنيهًا؛ بينما استقر عيار 21 الذي يمثل القوة الشرائية الأكبر في مصر عند نحو 7295 جنيهًا؛ وسجل عيار 18 تراجعًا ليصل إلى 6253 جنيهًا؛ وفي ذات السياق هبطت قيمة الجنيه الذهب لتصل إلى 58360 جنيهًا؛ وتأتي تلك التطورات في ظل مناخ عام يسيطر عليه غموض البيانات الاقتصادية العالمية التي تؤثر مباشرة على جاذبية المعدن الأصفر كأداة للتحوط من المخاطر المالية والسياسية.
- تراجع عيار 24 ليسجل 8337 جنيهًا للغرام الواحد.
- وصول سعر عيار 21 إلى 7295 جنيهًا في محلات الصاغة.
- انخفاض عيار 18 إلى مستوى 6253 جنيهًا بختام التعاملات.
- تراجع إجمالي لسعر الجنيه الذهب ليبلغ 58360 جنيهًا.
- تأثر السوق بخسارة غرام الذهب نحو 155 جنيهًا في الجلسة.
تأثيرات البورصة العالمية على أسعار الذهب
تعرضت أسعار الذهب عالميًا لموجة تصحيحية حادة مدفوعة برغبة المستثمرين في جني الأرباح؛ وذلك رغم اشتعال التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد الصراع بين القوى الإقليمية والدولية؛ حيث انخفض السعر الفوري للأونصة بنسبة 4% مسجلًا 5108.79 دولارًا؛ فيما لم تكن العقود الآجلة بمنأى عن هذا الهبوط بفقدانها 3.1% من قيمتها لتستقر عند 5141.70 دولارًا؛ وهو ما يعكس التباين بين الطلب على الأصول الآمنة وبين الضغوط البيعية الفنية التي فرضتها الأسواق بعد قفزات سعرية قياسية.
| فئة الذهب | السعر المسجل بختام اليوم |
|---|---|
| غرام عيار 21 | 7295 جنيهًا مصريًا |
| الأونصة عالميًا | 5108.79 دولارًا أمريكيًا |
| نسبة التراجع العالمي | 4% في المعاملات الفورية |
العوامل الجيوسياسية ومستقبل أسعار الذهب
ارتبطت التذبذبات الحالية في أسعار الذهب بالضربات العسكرية المتبادلة في المنطقة؛ وهو ما دفع الأسعار في وقت سابق لتسجيل أعلى مستوياتها خلال شهر كامل قبل أن تبدأ رحلة الهبوت الحالية؛ وفي سياق متصل لم تقتصر الخسائر على الذهب وحده بل امتدت لتطال الفضة التي تراجعت بنسبة قاربت 8.6% لتسجل 81.51 دولارًا للأونصة؛ مما يشير إلى إعادة تقييم شاملة للمخاطر الاقتصادية العالمية في مواجهة الأزمات الميدانية المتصاعدة.
وتستمر أسعار الذهب في كونها مرآة تعكس حجم التوترات الدولية ومدى ثقة المستثمرين في الاقتصاد العالمي؛ ومع استمرار الضبابية السياسية تظل التوقعات تشير إلى احتمالية بقاء التقلبات السعرية قائمة؛ وهو ما يتطلب متابعة دقيقة لمستجدات القرارات المالية والبيانات الاقتصادية الكبرى التي تصدر عن القوى الاقتصادية التقليدية خلال الفترة المقبلة.

تعليقات