تراجع جماعي في الأسهم وتصاعد قفزات أسعار النفط جراء توترات الشرق الأوسط

تراجع جماعي في الأسهم وتصاعد قفزات أسعار النفط جراء توترات الشرق الأوسط
تراجع جماعي في الأسهم وتصاعد قفزات أسعار النفط جراء توترات الشرق الأوسط

الحرب في الشرق الأوسط تلقي بظلالها القاتمة على المشهد المالي العالمي؛ حيث تسببت الضربات العسكرية المتبادلة بين القوى الإقليمية والدولية في زلزال أصاب مؤشرات الأسهم بالهبوط الحاد، بينما اندفع المستثمرون نحو ملاذات الطاقة الآمنة تحسباً لتعطل الإمدادات الحيوية، مما أعاد شبح التضخم الراكد إلى صدارة واهتمامات المصرفيين والمحللين الاقتصاديين في العواصم الكبرى.

تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الأسواق الأوروبية

استقبلت القارة العجوز الأنباء العسكرية ببيوع مكثفة أدت إلى تراجع مؤشر ستوكس 600 لمستويات لم يبلغها منذ أسابيع عدة؛ إذ فقد المؤشر نحو 1.3% من قيمته ليستقر عند 615.72 نقطة، وقد تجلى هذا التأثر بوضوح في القطاعات الحساسة للمخاطر الجيوسياسية.

  • انخفاض ملموس في أسهم المصارف والمرافق العامة بنسبة بلغت 2.6%.
  • نمو طفيف في أسهم شركات الطاقة مدفوعاً بزيادة أسعار الخام عالمياً.
  • تحذيرات رسمية من البنك المركزي الأوروبي حول مخاطر التضخم المرتفع.
  • تزايد التوقعات بتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في منطقة اليورو.
  • ارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة القلق من طول أمد التوترات العسكرية.

خسائر قاسية في بورصات آسيا بسبب صراع المنطقة

لم تكن طوكيو بمنأى عن هذه العاصفة؛ بل سجلت البورصة اليابانية تراجعات وصفت بأنها الأكبر منذ شهور طويلة، حيث هوى مؤشر توبكس بنسبة 3.2% وهي الوتيرة الأسرع منذ أبريل الماضي، وتبعه مؤشر نيكاي 225 بانخفاض تجاوز 3%، مما يعكس حجم القلق من تأثر سلاسل الإمداد التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسلامة الممرات المائية في ظل اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

  • شركة إينيوس هولدنجز
  • الشركة أو القطاع نسبة التراجع
    قطاع النفط والفحم في اليابان -5.5%
    شركة تويوتا للسيارات -6.1%
    -6.3%
    بورصة كوريا الجنوبية -4.8%

    قفزة أسعار النفط ومخاوف إغلاق الممرات المائية

    تفاعلت أسواق الطاقة بسرعة قصوى مع التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز؛ إذ قفزت أسعار خام برنت لتصل إلى 82 دولاراً للبرميل بنسبة زيادة بلغت 5%، كما سجل خام غرب تكساس الوسيط صعوداً مماثلاً تجاوز 5.3%، وتأتي هذه التحركات في ظل تصريحات سياسية وعسكرية زادت من منسوب القلق العالمي بشأن استقرار تدفقات الطاقة التي تعبر من المنطقة.

    تتجه الأنظار حالياً نحو البنوك المركزية لقراءة قدرتها على مواجهة تآكل القوى الشرائية وارتفاع تكاليف الإنتاج العالمي؛ حيث باتت الحرب في الشرق الأوسط المحرك الأساسي لقرارات الاستثمار في الوقت الراهن، في ظل معادلة صعبة توازن بين طموحات الانتعاش ورياح الركود القوية التي تعصف بالقطاعات الصناعية والخدمية في مختلف القارات.