لماذا سجلت أسعار الذهب تراجعاً حاداً في تعاملات الرابع من مارس؟

لماذا سجلت أسعار الذهب تراجعاً حاداً في تعاملات الرابع من مارس؟
لماذا سجلت أسعار الذهب تراجعاً حاداً في تعاملات الرابع من مارس؟

أسعار الذهب استهلت تداولاتها اليوم الرابع من مارس على وقع تراجع حاد وهبوط لافت في الأسواق العالمية والمحلية؛ إذ سجلت العقود الفورية للمعدن الأصفر انخفاضا ملموسا تأثرا بزيادة ضغوط البيع وجني الأرباح التي أعقبت موجة الارتفاعات القياسية الأخيرة؛ فوصل سعر الأونصة في منصة كيتكو إلى مستويات 5087.7 دولار أمريكي بخسارة قدرت بنحو 4.38% عن الجلسة السابقة.

تذبذبات أسعار الذهب الفورية عالميًا

شهدت جلسة التداول العالمية في مطلع الأسبوع تقلبات واسعة النطاق؛ حيث تأرجحت أسعار الذهب بين 4996.6 دولار و5380.8 دولار للأونصة الواحدة؛ وهو ما يعكس حالة من عدم اليقين والقلق بين المتداولين نتيجة الصعود المتسارع لقيمة الدولار الأمريكي؛ الأمر الذي أضعف جاذبية المعدن النفيس للمشترين بعملات أخرى؛ بالإضافة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول ذات دخل دوري ثابت.

نوع الذهب والموقع التفاصيل السعرية والتغيير
سعر الأونصة عالميا 5087.7 دولار بانخفاض 233 دولار
سبائك SJC في فيتنام 185.2 – 188.2 مليون دونغ
تراجع سبائك باو تين مينه انخفاض بمقدار 3.9 مليون دونغ
تغيير وزن السعر في يومين هبوط حاد مقارنة مع ذروة 2 مارس

العوامل المؤثرة في استقرار أسعار الذهب

تلعب السياسات النقدية والتوترات الدولية دورا محوريا في رسم المسار الذي تسلكه أسعار الذهب حاليا؛ حيث تبرز مجموعة من الأسباب التي أدت لهذا الانكسار السعري:

  • مراهنة المستثمرين على إبقاء الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة.
  • تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والوقود على زيادة الضغوط التضخمية العالمية.
  • عمليات التسييل وجني الأرباح السريعة بعد بلوغ مستويات سعرية قياسية.
  • تراجع المخاوف اللحظية بشأن النزاعات الجيوسياسية في بعض المناطق المتوترة.
  • تحول رؤوس الأموال نحو قنوات استثمارية بديلة كالعقارات والأسهم والودائع.

توقعات أسعار الذهب في السوق المحلية

على الصعيد المحلي في السوق الفيتنامية؛ واكبت شركات المجوهرات الكبرى هذا الانهيار العالمي؛ حيث خفضت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة أسعار السبائك بنحو 2.7 مليون دونغ للأونصة؛ بينما عدلت شركة باو تين مينه تشاو أسعارها لمستويات أقل بكثير لتصل إلى 184 مليون دونغ؛ وشملت هذه التخفيضات خواتم الذهب الخالص عيار 9999؛ مما يشير إلى أن أسعار الذهب قد تدخل مرحلة تصحيح أعمق أو استقرار عند مستويات فنية جديدة إذا استمرت بيئة الفائدة المرتفعة.

ويرى الخبراء الماليون أن أسعار الذهب ستظل متأثرة بمستويات المخاطر الجيوسياسية وتدفقات الاستثمار الدولية؛ ناصحين المستثمرين الحاليين بإعادة هيكلة محافظهم وعدم التسرع في الشراء الاندفاعي عند نقاط القاع؛ مع ضرورة مراقبة حركة التضخم والقرارات الصادرة عن البنك المركزي الأمريكي بدقة قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبرى في هذا القطاع المتقلب.