موعد المواجهة المرتقبة.. توقيت مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث في البطولة

موعد المواجهة المرتقبة.. توقيت مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث في البطولة
موعد المواجهة المرتقبة.. توقيت مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث في البطولة

موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا 2025 ينتظره الملايين من عشاق الكرة الإفريقية لإسدال الستار على مسيرة المنتخبين في هذه النسخة القوية؛ حيث تتجه الأنظار صوب ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية يوم السبت المقبل، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة؛ إذ يطمح المنتخب المصري تحت قادة حسام حسن إلى تجاوز صدمة الخروج من المربع الذهبي واقتناص الميدالية البرونزية وتأكيد جدارته كأحد كبار القارة السمراء أمام “نسور نيجيريا” الذين سقطوا بدورهم في فخ ركلات الترجيح بمباراة ماراثونية.

كواليس خسارة الفراعنة قبل موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث

انتهت آمال الجماهير المصرية في الصعود للمنصة لاقتناص اللقب بعد خسارة قاسية أمام المنتخب السنغالي بهدف دون رد؛ وهو ما جعل التخطيط الآن ينصب بالكامل نحو موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث لضمان إنهاء البطولة بمركز مشرف يليق بتاريخ الفراعنة العريق؛ فخلال موقعة السنغال التي أقيمت يوم الأربعاء، عانى المنتخب من الضغط المتقدم الذي طبقه أسود التيرانجا منذ اللحظات الأولى مما تسبب في ارتباك الخطوط وحصول المدافع حسام عبد المجيد على إنذار في الدقيقة السادسة؛ ورغم صمود الحارس محمد الشناوي أمام الهجمات المتكررة طوال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، إلا أن النجم ساديو ماني نجح في اختراق الدفاع وهز الشباك برأسية قاتلة في الدقيقة 78؛ مما يضع ضغطًا إضافيًا على الجهاز الفني لتصحيح المسار قبل الموقعة القادمة.

الحدث التفاصيل
تاريخ المباراة السبت المقبل
التوقيت 06:00 مساءً بتوقيت القاهرة
الملعب محمد الخامس – الدار البيضاء
المناسبة تحديد المركز الثالث والرابع

استعدادات نسور الخضراء قبل موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث

يدخل منتخب نيجيريا هذه الموقعة برغبة كبيرة في الانتقام الكروي بعد تعثره أمام أسود الأطلس في النصف نهائي الآخر؛ حيث بقيت شباكهم نظيفة طوال الأشواط الأصلية والإضافية بفضل الانضباط الدفاعي، لكن الحظ عاندهم في ركلات المعاناة الترجيحية التي انتهت بنتيجة 4-2 لصالح المغرب؛ ولهذا يمثل موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث فرصة ذهبية لرفاق المدرب النيجيري لمصالحة عشاقهم وتجنب العودة إلى بلادهم خالي الوفاض؛ مما ينذر بسيناريو بدني وفني معقد يتطلب من لاعبي مصر التركيز التام وتفادي الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة ضد السنغال لضمان السيطرة على خط الوسط ومنع النسور من التحليق نحو مرمى الشناوي.

توجد عوامل عديدة تؤثر على جاهزية المنتخبين لهذه الموقعة المرتقبة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الإجهاد البدني الكبير الناتج عن خوض مباريات الأشواط الإضافية وركلات الترجيح خاصة للمنتخب النيجيري؛
  • الحالة النفسية للاعبي المنتخب المصري بعد ضياع حلم النهائي وخسارة هدف ساديو ماني المتأخر؛
  • سلبيات مسابقة الدوري العام التي أشار إليها الخبراء مثل هشام يكن وتأثيرها المباشر على تراجع اللياقة؛
  • الرغبة في تأكيد الهوية الفنية للمدرب عميد لاعبي العالم حسام حسن في أول اختبار قاري حقيقي له؛
  • تأثير الأجواء الجماهيرية في الدار البيضاء على مردود اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

تحديات حسام حسن قبل موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث

يسابق الجهاز الفني للمنتخب المصري الزمن لتجهيز العناصر الأساسية والبديلة لمواجهة القوة البدنية الهائلة للنيجيريين؛ حيث يأمل حسام حسن في تجاوز الأزمات التي تم رصدها مؤخرًا وتسببت في تراجع الأداء الهجومي أمام السنغال، خاصة مع تزايد الشكوى من ضغط المباريات في المسابقات المحلية التي استنزفت طاقة النجوم الدوليين؛ ولذلك فإن موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث سيعتمد بشكل أساسي على مدى قدرة الفراعنة على استعادة الثقة بالنفس واللعب بروح قتالية عالية منذ صافرة البداية وحتى النهاية؛ خاصة أن الفوز بالمركز الثالث يعد أقل تعويض ممكن للجماهير التي كانت تأمل في العودة بالكأس الثامنة، ويظل اللاعبون مطالبين بتقديم عرض قوي يمحو الصورة الباهتة التي ظهرت في بعض فترات البطولة.

يقوم المدرب حسام حسن الآن بمراجعة تسجيلات مباريات نيجيريا الأخيرة لتحديد نقاط الضعف في دفاعاتهم، مع التركيز على تدريبات فك العضلات والاستشفاء للاعبين الذين خاضوا دقائق طويلة في نصف النهائي؛ حيث يدرك الجميع أن موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث يتطلب توازنًا دقيقًا بين الدفاع والحفاظ على نظافة الشباك وبين الجراءة الهجومية المطلوبة لهز شباك النسور؛ فالهدف حاليًا هو إعادة الهيبة للكرة المصرية وبداية ترتيب الأوراق للمرحلة القادمة بميدالية قارية جديدة تضاف لخزائن الاتحاد المصري وتكون دافعًا معنويًا كبيرًا للاعبين قبل العودة للمنافسات الرسمية القادمة في التصفيات الدولية.