الإمارات تندد بالاعتداءات الإيرانية أمام مجلس حقوق الإنسان وتتمسك بحق الرد المشروع

الإمارات تندد بالاعتداءات الإيرانية أمام مجلس حقوق الإنسان وتتمسك بحق الرد المشروع
الإمارات تندد بالاعتداءات الإيرانية أمام مجلس حقوق الإنسان وتتمسك بحق الرد المشروع

الاعتداءات الإيرانية تشكل تحدياً صريحاً لاستقرار المنطقة، حيث تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة احتفاظها بكامل حقها المشروع في الرد وفق القوانين الدولية لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، جاء ذلك خلال مشاركة رسمية بمجلس حقوق الإنسان، إذ شددت شهد مطر على خطورة تواصل الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والأبرياء في الإمارات.

موقف الإمارات من الاعتداءات الإيرانية

أوضحت نائب المندوب الدائم في جنيف أن الدولة تعرضت لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة أسفرت عن خسائر بشرية، مؤكدة أن هذه الممارسات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الأممية ومبادئ حسن الجوار، كما جددت الدولة رفضها تحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، مشددة على أن هذه الاعتداءات الإيرانية لا تضرب أمن الإمارات فحسب بل تهدد السلم العالمي بأسره، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً حازماً تجاه تكرار هذه الاعتداءات الإيرانية المرفوضة.

استراتيجية الرد الدبلوماسي والميداني

تتمسك الإمارات بمساعي التهدئة رغم جسامة الانتهاكات، مع ضرورة الالتزام بالمعايير التالية لضمان الاستقرار:

  • اعتماد الحوار كأولوية قصوى لحل النزاعات الإقليمية.
  • احترام السيادة الوطنية لكل الدول وفق ميثاق الأمم المتحدة.
  • تحمل المسؤولية القانونية عن تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأخيرة.
  • تعزيز التنسيق الأمني بين دول الخليج العربي لمواجهة التهديدات.
  • إدانة أي تصعيد من شأنه زعزعة الأمن الإقليمي والدولي.
المجال الإجراء الإماراتي
السياسة التمسك بالقانون الدولي والدبلوماسية
الأمن حماية الأراضي من الاعتداءات الإيرانية

التداعيات الإنسانية للهجمات

أشارت شهد مطر إلى أن المجتمع الإماراتي يحتضن أكثر من مائتي جنسية عالمية، مما يجعل من استهداف الدولة اعتداءً على القيم الإنسانية المشتركة، كما ترفض الدولة بشكل قاطع أن تكون منصة لتوسيع رقعة الصراعات؛ فالاستقرار الإقليمي مرهون بوقف الاعتداءات الإيرانية التي تقوض مبادئ الأمن والتعايش السلمي، إذ ترى الدولة أن الحل الأمثل يكمن في تغليب لغة الحوار بدلاً من العنف الذي لا يجلب إلا الدمار.

إن التزام دولة الإمارات بالحفاظ على أمنها الوطني يظل ثابتاً بالتوازي مع حرصها على تعزيز الأمن الإقليمي، حيث تواصل جهودها الدبلوماسية لكبح جماح التجاوزات الخارجية، معتبرة أن حماية أرواح المدنيين ومقدرات الشعوب مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف المجتمع الدولي تجاه ممارسات الاعتداءات الإيرانية لضمان عالم أكثر أماناً واستقراراً للجميع.