الذهب يعاود الارتفاع عالمياً وسط قفزة قوية في أسعار الفضة بنسبة 3.1%

الذهب يعاود الارتفاع عالمياً وسط قفزة قوية في أسعار الفضة بنسبة 3.1%
الذهب يعاود الارتفاع عالمياً وسط قفزة قوية في أسعار الفضة بنسبة 3.1%

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1.5% في تعاملات الأربعاء، لتخرج من نطاق تراجعاتها الحادة المسجلة في الجلسة السابقة، حيث عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، إذ ساهمت الغارات الأخيرة في دفع المستثمرين نحو حيازة أصول الذهب التي تعد التحوط الأمثل في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي.

قفزة أسعار الذهب وتأثير الأحداث الجيوسياسية

شهد سعر الذهب في التداولات الفورية ارتفاعاً لافتاً ليصل إلى 5162.13 دولار للأونصة، بينما حققت العقود الآجلة للمعدن الأصفر مكاسب بنحو 0.8% ليسجل السعر 5165.10 دولار للأونصة، ويأتي صعود سعر الذهب هذا وسط أجواء من الضبابية التي تلف المشهد الإقليمي، ما يعزز مكانة الذهب كخيار استراتيجي للمتداولين الذين يبحثون عن الأمان وسط عواصف التوترات السياسية المشتعلة.

ديناميكيات السوق والطلب على الملاذات الآمنة

تزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة انعكس بشكل إيجابي على المعادن النفيسة الأخرى، حيث قفزت الفضة بنسبة 3.1%، بينما يراقب المحللون بتمعن أداء الذهب في ظل التقلبات الحالية، ومن أبرز المؤثرات على حركة أسعار الذهب وأسواق الطاقة ما يلي:

  • تزايد حدة الصراع الإقليمي وتأثيره على سلاسل التوريد.
  • تعطل صادرات الطاقة نتيجة الهجمات على المنشآت النفطية.
  • توقعات بقاء سعر الفائدة الأمريكية دون تغيير خلال اجتماع مارس.
  • تأثر أسواق الأسهم العالمية بمخاوف التضخم المتصاعد.
  • المرونة الملحوظة التي يبديها الذهب أمام تقلبات الدولار.
المؤشر المالي قيمة التغير المسجلة
سعر الذهب الفوري ارتفاع بنسبة 1.5%
العقود الآجلة للذهب صعود بنسبة 0.8%
سعر الفضة الفوري قفزة بنسبة 3.1%

توقعات سعر الذهب والفيدرالي الأمريكي

على الرغم من أن الذهب كان قد سجل انخفاضاً يوم الثلاثاء بنسبة تجاوزت 4% متأثراً بصعود الدولار، إلا أن عودة أسعار الذهب للمسار التصاعدي تعكس قناعة الأسواق بقدرة المعدن الأصفر على تجاوز الضغوط، خاصة مع ترقب اجتماع الفيدرالي في 18 مارس، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة وسط تحديات التضخم التي تفرضها أزمة الطاقة والتوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

تبدو الصورة الضبابية للأسواق العالمية دافعاً قوياً لاستمرار زخم سعر الذهب، حيث يفضل المستثمرون الاحتفاظ بأصول آمنة تحميهم من هزات التضخم واضطرابات التوريد، ومن المتوقع أن يظل الذهب متصدراً للمشهد الاستثماري طالما بقيت الملفات السياسية معلقة دون حلول جذرية تنهي حالة القلق الدولي السائدة حالياً.