وزير الصحة الأسبق يكشف كواليس مغادرته منصبه على خلفية إهمال طبي بالمستشفيات

وزير الصحة الأسبق يكشف كواليس مغادرته منصبه على خلفية إهمال طبي بالمستشفيات
وزير الصحة الأسبق يكشف كواليس مغادرته منصبه على خلفية إهمال طبي بالمستشفيات

وزير الصحة الأسبق الدكتور حسين الجزائري يقطع الشك باليقين بشأن مسيرته المهنية، إذ فند وزير الصحة الأسبق المزاعم التي ربطت بين خروجه من منصبه الوزاري وبين حوادث إهمال طبي داخل مستشفى للأمراض النفسية في الطائف، مؤكداً أن تلك الروايات تفتقر إلى الدقة وتجافي الحقيقة التي جرت على أرض الواقع آنذاك.

حقائق حول مستشفى للأمراض النفسية

نفى وزير الصحة الأسبق ما تداوله الإعلامي داود الشريان مؤخراً بخصوص إهمال مزعوم في مستشفى للأمراض النفسية، مشدداً على أن تلك الادعاءات بنيت على معلومات مغلوطة نُشرت في مجلة اليمامة في وقت سابق، كما أوضح الوزير أن مدير المستشفى في ذلك الحين كان من كفاءات الوطن النادرة في الطب النفسي، مما يجعل الأقاويل المثارة حول مستشفى للأمراض النفسية عارية عن الصحة تماماً.

كواليس مغادرة الوزارة

أكد الدكتور حسين الجزائري أن مغادرته للعمل الوزاري لم تكن مرتبطة بأي تقصير أو إهمال كما روج البعض، بل كانت نتيجة لقطعه مسيرة استمرت سبع سنوات طوال، ليتم اختياره بعد ذلك لشغل منصب رفيع في منظمة الصحة العالمية، حيث أشار إلى عدة أسباب حقيقية وراء إنهاء مهامه الوزارية والتي ترتبط بتوجهات رسمية كبرى ومنها ما يلي:

  • انتهاء فترته الوزارية بعد سبع سنوات من الخدمة المستمرة.
  • تفرغه لتولي مهام دولية هامة في منظمة الصحة العالمية.
  • رغبة القيادة في تجديد الدماء في مفاصل العمل الحكومي.
  • التحول نحو العمل الاستشاري الدولي والاستفادة من خبراته التراكمية.
وجه المقارنة توضيح وزير الصحة الأسبق
سبب الإقالة غير صحيح وانتقال لمنظمة دولية
واقعة الإهمال وقائع مصورة وغير حقيقية

الرد على ادعاءات الإهمال

تطرق الدكتور حسين الجزائري إلى أن تصوير وقائع مثل غسل ملابس المرضى على الأرض في مستشفى للأمراض النفسية كان تصرفاً مفتعلاً، ويهدف إلى الإساءة للصرح الطبي والكوادر العاملة فيه، حيث أكد وزير الصحة الأسبق أن أي محاولة لربط رحيله عن الوزارة بهذه الأكاذيب المتعلقة بمستشفى للأمراض النفسية تعد محاولة لتزوير الحقائق وتشويه السجل المهني للوزارة.

إن الحقيقة التي أوضحها وزير الصحة الأسبق تكشف بوضوح زيف الروايات المتداولة بشأن مستشفى للأمراض النفسية، مؤكداً أن رحيله عن الوزارة جاء في سياق مهني طبيعي ونظامي، بعد خدمة طويلة امتدت لسنوات في خدمة الوطن، مما ينهي الجدل حول ما أشيع عن إقالته بسبب إهمال طبي لم يحدث أصلاً.