موجة برد قطبية تضرب طريف ودعوات لارتداء ملابس شتوية خلال التراويح والسحور
أبرد المدن السعودية هي الوجهة التي تتصدر اهتمام المتابعين اليوم، إذ سجلت محافظة طريف في منطقة الحدود الشمالية أدنى درجات الحرارة بالمملكة، حيث بلغت درجتين مئويتين فقط كأقل حرارة مرصودة، مما يعكس الأجواء الشتوية القاسية التي تسيطر على الأطراف الشمالية للبلاد خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية مع دخول شهر رمضان المبارك.
تفاصيل تقرير الأرصاد وحالة الطقس اليوم
أكد المركز الوطني للأرصاد في بيانه الصادر يوم الأربعاء 15 رمضان 1447هـ، أن أبرد المدن السعودية تتأثر حاليًا بكتل هوائية قطبية تفرض برودة جوية استثنائية، بينما تشهد مناطق أخرى في المملكة كجازان وعسير والرياض فرصًا متفاوتة لهطول أمطار رعدية مع تحذيرات مستمرة من تكون الضباب الكثيف في فترات الصباح الباكر.
| المدينة | الصغرى | الحالة |
|---|---|---|
| طريف | 2° مئوية | بارد جداً |
| حائل | 5° مئوية | صحو |
| الرياض | 8° مئوية | ضباب |
| عرعر | 6° مئوية | رياح |
| مكة | 17° مئوية | أتربة |
أسباب تصدر طريف قائمة أبرد المدن السعودية
تعمل العوامل الجغرافية في طريف على ترسيخ مكانتها كنموذج لأبرد المدن السعودية بشكل دوري، إذ تساهم طبيعة المنطقة المفتوحة في تسريع فقدان الحرارة، وتعمل كبوابة أولى للموجات القطبية القادمة من الشمال.
- الموقع الجغرافي الذي يجعلها خط الدفاع الأول أمام الرياح القطبية.
- تضاريس المنطقة التي تفتقر للمصدات الطبيعية الحرارية.
- الارتفاع عن سطح البحر الذي يعزز برودة طبقات الجو السفلى.
- انعدام الرطوبة العالية التي تساعد في الحفاظ على دفء الغلاف الجوي.
- مسارات الرياح الباردة التي تتركز تدفقاتها نحو الشمال السعودي.
إرشادات السلامة في أبرد المدن السعودية
نبهت الجهات المعنية سكان أبرد المدن السعودية بضرورة الالتزام بعدة تدابير وقائية حفاظًا على الصحة العامة، خاصة مع تزامن هذا الانخفاض الحاد في درجات الحرارة مع أيام الشهر الفضيل، حيث يُنصح بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة أثناء التوجه لصلاة التراويح، والقيادة بحذر شديد على الطرق السريعة نظرًا لاحتمالية تأثر الرؤية الأفقية بالرياح النشطة والأتربة المثارة.
تتواصل الأجواء الباردة في المناطق الشمالية حتى نهاية الأسبوع الجاري، مع ترقب تحسن تدريجي في درجات الحرارة بدءًا من مطلع السبت القادم، بينما لا تزال الجهات التعليمية تتابع الحالة الجوية للتنسيق بشأن الدراسة، وسط تأكيدات رسمية بضرورة الاعتماد حصريًا على منصة المركز الوطني للأرصاد لمتابعة مستجدات الطقس والتنبيهات المحدثة لحظيًا.

تعليقات