الأرصاد تحذر من ظاهرة جوية تضرب البلاد فجرًا وتستمر 5 ساعات

الأرصاد تحذر من ظاهرة جوية تضرب البلاد فجرًا وتستمر 5 ساعات
الأرصاد تحذر من ظاهرة جوية تضرب البلاد فجرًا وتستمر 5 ساعات

حالة الطقس غدا الخميس الخامس من مارس لعام 2026 تشهد تباينا ملحوظا بين فترات النهار والليل، حيث كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن استمرار الأجواء شديدة البرودة في الصباح الباكر، بينما تميل درجات الحرارة نحو الدفء نهارا، مما يستوجب مراقبة مستمرة لتطورات حالة الطقس غدا في مختلف أرجاء البلاد.

تفاصيل الطقس غدا في المحافظات

تستقبل معظم المناطق ساعات الصباح بطقس شديد البرودة؛ لا سيما في الأماكن المكشوفة والزراعية، قبل أن تتحسن الأجواء تدريجيا لتصبح مائلة للدفء خلال النهار، ويعكس هذا التذبذب في حالة الطقس غدا الطبيعة الانتقالية بين فصل الشتاء وبدايات الربيع مما يؤدي إلى تأثر بعض المناطق بظواهر مناخية متنوعة، وتبرز أهم سمات الطقس غدا في النقاط التالية:

  • تكون شبورة مائية كثيفة صباحا على الطرق الزراعية والسريعة.
  • ظهور سحب منخفضة في سماء شمال البلاد والقاهرة ومدن القناة.
  • نشاط ملحوظ للرياح في جنوب سيناء يزيد من الشعور بالبرودة.
  • سقوط رذاذ خفيف وغير مؤثر على بعض المناطق الشمالية.
  • تأثر المحاصيل الزراعية باحتمالية تكون الصقيع ليلا في وسط سيناء.

تحذيرات بشأن الانخفاض الحراري

يشكل الصقيع تهديدا حقيقيا للمزروعات في مناطق وسط سيناء نتيجة هبوط درجات الحرارة ليلا؛ مما يفرض تحديات أمام القطاع الزراعي المحلي. وتتضح الفروقات الجوهرية في درجات الحرارة بين المحافظات كما في الجدول التالي:

المدينة العظمى والصغرى
القاهرة 22 و11 درجة
الإسكندرية 20 و11 درجة
أسوان 27 و12 درجة

إرشادات لسلامة المواطنين

توصي الهيئة بضرورة توخي الحذر عند قيادة المركبات خلال ساعات الصباح الأولى بسبب الشبورة المائية التي تؤثر على الرؤية الأفقية. ومن الضروري اختيار الملابس الشتوية الثقيلة للتعامل مع حالة الطقس غدا أثناء الليل، خاصة للأطفال وكبار السن، وذلك لمواجهة التغيرات السريعة في درجات الحرارة التي تميز هذه الفترة الانتقالية وتتطلب وعيا دائما بالتحديثات الجوية المستمرة.

يبقى الحذر مطلوبا في ظل تباين حالة الطقس غدا بين دفء النهار وزمهرير الليل، إذ تستدعي الشبورة والرياح النشطة يقظة السائقين والمشاة على حد سواء. إن مراقبة حالة الطقس غدا عبر النشرات الرسمية تعد السبيل الأمثل لتجنب المفاجآت المناخية وضمان سلامة الجميع وسط تقلبات جوية لا تزال تفرض سيطرتها على أجواء البلاد حتى اللحظة.