أول رد رسمي.. ميدو يوضح حقيقة تصريحاته بعد قرار الأعلى للإعلام بإيقافه
رد ميدو على قرار الأعلى للإعلام بإيقافه جاء حاسمًا وواضحًا لتوضيح الحقائق الغائبة عن الرأي العام، حيث سارع النجم الدولي السابق والوجه الإعلامي البارز لإصدار بيان رسمي يوضح فيه حقيقة موقفه من الاتهامات التي وجهت إليه مؤخرًا؛ فبعد الجدل الواسع الذي أثاره المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بقراره المتعلق بالحد من ظهور ميدو إعلاميًا بدعوى تشكيكه في الإنجازات القارية للفراعنة، قرر العالمي كسر صمته ووضع النقاط على الحروف لإثبات اعتزازه بتاريخه وتاريخ بلاده الكروي.
تفاصيل رد ميدو على قرار الأعلى للإعلام بإيقافه وكواليس الأزمة
أوضح أحمد حسام ميدو من خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به أن هناك أطرافًا حاولت عمدًا تحريف الكلمات التي تلفظ بها، مشيرًا إلى أن رد ميدو على قرار الأعلى للإعلام بإيقافه يرتكز أساسًا على رفضه القاطع لسياسة “اجتزاء النصوص” وتفريغها من مضمونها الفلسفي أو الاجتماعي الذي سيقت فيه؛ حيث أكد اللاعب الذي طالما رفع اسم مصر عاليًا في الملاعب الأوروبية أن التشكيك في بطولات 2006 و2008 و2010 هو محض خيال لا يقبله عقل، خاصة وأنه كان جزءًا لا يتجزأ من تلك المنظومة الذهبية التي أسعدت ملايين المصريين، مشددًا على أن فخره بمنتخب بلاده لا يجاريه فخر، وأن اتهامه بمحاولة الإيحاء بأن الانتصارات تحققت بغير الطرق الرياضية الشريفة هو اتهام يفتقر للمنطق الواقعي والرياضي.
حقيقة تصريحات ميدو حول إنجازات المنتخب الوطني
استفاض النجم المصري في شرح السياق الذي رصده المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مبينًا أن حديثه كان يدور في فلك الرصد الاجتماعي والثقافي لبعض المعتقدات الشخصية التي قد تتواجد لدى أفراد في الوسط الرياضي، وهي ظواهر طبيعية توجد في أي مجتمع بشري ولا تعبر بالضرورة عن حقائق مؤسسية؛ ولأن رد ميدو على قرار الأعلى للإعلام بإيقافه يهدف لتبرئة ساحته أمام الجماهير، فقد شدد على أن احترامه للمنظومة الكروية المصرية، سواء كلاعبين أو أجهزة فنية، هو أمر ثابت لا يقبل المزايدة، موضحًا أن التضحيات والعرق والجهد المبذول في صياغة تلك الأمجاد الكروية هي وحدها السر وراء التربع على عرش القارة الأفريقية لسنوات طويلة، ويمكن تلخيص ثوابت موقفه الإعلامي في العناصر التالية:
- الالتزام التام بآداب المهنة الإعلامية واحترام القرارات التنظيمية الصادرة عن الدولة.
- التأكيد على أن الانضباط والموهبة هما الركيزتان الأساسيتان اللتان بنيت عليهما الكرة المصرية.
- رفض أي محاولة لربط آرائه حول المعتقدات الثقافية بالتشكيك في نزاهة البطولات الرياضية.
- الاستمرار في دعم الكرة المصرية بعيدًا عن أي حسابات شخصية أو تفسيرات مغلوطة.
| الفترة الزمنية للإنجازات | موقف ميدو المعلن |
|---|---|
| بطولات 2006 – 2008 – 2010 | اعتزاز كامل وتحققت بجهد وعرق وانضباط |
| التفسيرات الإعلامية الحالية | تحريف وتلاعب بالكلمات وإخراج عن السياق |
التزام أحمد حسام ميدو بالمسؤولية تجاه الكرة المصرية
يرى أحمد حسام ميدو أن انتماءه لمنتخب مصر ليس مجرد فترة قضاها في الملاعب، بل هو عهد يمتد طوال مسيرته المهنية حتى بعد الاعتزال، ولذلك فإن رد ميدو على قرار الأعلى للإعلام بإيقافه تضمن رسالة طمأنة للمسؤولين والجماهير على حد سواء، مؤكدًا أن عمله الإعلامي سيظل دائمًا منصة للبناء لا الهدم؛ فهو يرى نفسه دائمًا جنديًا في خدمة الرياضة المصرية، وسيبقى حريصًا على تقديم محتوى يتسم بالصدق والموضوعية، معربًا عن أمله في أن يتم استيعاب تصريحاته بالشكل الصحيح الذي يدفع بالمنظومة الرياضية للأمام ويحميها من محاولات إثارة الفتن أو سوء الفهم الذي لا يخدم سوى المتربصين بالنجاحات الوطنية الكبيرة.
إن التمسك بالانتماء الوطني يظهر جليًا في كلمات النجم الأسبق الذي يعتبر القميص الوطني أسمى وسام تقلدته مسيرته الرياضية، فمهما بلغت شدة قرارات الإيقاف، يظل الهدف الأسمى هو الحفاظ على هيبة الكيان الرياضي وحماية تاريخه من أي تفسير خاطئ قد يعكر صفو الإنجازات المحققة بجهد المخلصين.

تعليقات