تراجع أسعار الذهب متأثرة بارتفاع قيمة الدولار وصعود عوائد السندات الأمريكية
الذهب شهد تراجعات ملموسة في تعاملات اليوم الخميس، إذ أدت التحركات المباغتة في عوائد سندات الخزانة وصعود الدولار إلى ممارسة ضغوط واسعة على المعدن النفيس، ويأتي هذا الأداء المتذبذب للذهب وسط حالة من الترقب الدولي لتداعيات الصراع القائم في الشرق الأوسط والذي تسبب في مخاوف جدية حول موجة تضخمية عالمية وشيكة.
تقلبات الذهب وتأثير الأحداث الجيوسياسية
انخفض سعر الذهب في المعاملات اللحظية ليسجل 5074,75 دولاراً للأونصة بعد أن بلغ مستويات مرتفعة في وقت سابق، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة نصف بالمئة لتستقر عند 5108,70 دولاراً، وبينما يظل المعدن الأصفر عرضة لتقلبات السوق؛ تظل الأنظار معلقة على التطورات الميدانية التي تعيد تشكيل توجهات المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً.
- تزايد حدة التوترات العسكرية في المنطقة.
- مخاوف من تعطل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية.
- توقعات بتباطؤ خطط البنوك المركزية لخفض سعر الفائدة.
- تحول رؤوس الأموال نحو الدولار كمنافس للذهب.
- تأثير ارتفاع عوائد السندات على جاذبية الأصول المعدنية.
أداء الذهب في ظل مؤشرات الاقتصاد الكلي
يواجه الذهب ضغوطاً إضافية بسبب ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0,4%، مما جعل حيازة المعدن مكلفة للمستثمرين خارج نطاق العملة الأمريكية، وفي الوقت نفسه صعدت عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات لتسجل أعلى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع مما قلص الإقبال على اقتناء الذهب، ونلخص أهم المتغيرات التأثيرية في الجدول التالي.
| المتغير الاقتصادي | أثره على سعر الذهب |
|---|---|
| ارتفاع عوائد السندات | تراجع القيمة الاستثمارية |
| صعود مؤشر الدولار | زيادة تكلفة السبائك |
تستمر تقلبات الذهب في عكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي القائم؛ فبعد أن قفز سعر الذهب فوق حاجز 5400 دولار بداية الأسبوع نتيجة الطلب الجنوني على الملاذات الآمنة، عاد الذهب ليتراجع مع بحث المستثمرين عن بدائل استثمارية أكثر استقراراً، إذ بات مسار الذهب رهيناً بالتوازن بين التضخم المتوقع والسياسات النقدية الأمريكية المتشددة التي تواصل كبح جماح المعدن الثمين.

تعليقات