تراجع أسعار الذهب والفضة بنسبة تتجاوز 1% في ختام جلسة التسوية المالية

تراجع أسعار الذهب والفضة بنسبة تتجاوز 1% في ختام جلسة التسوية المالية
تراجع أسعار الذهب والفضة بنسبة تتجاوز 1% في ختام جلسة التسوية المالية

أسعار الذهب والفضة شهدت تراجعاً ملحوظاً في ختام تعاملات الخميس التي اتسمت بالتقلبات الحادة، حيث ألقى صعود الدولار وعوائد السندات بظلاله على أداء المعادن النفيسة؛ يأتي هذا الهبوط في أسعار الذهب وسط مخاوف جيوسياسية متصاعدة، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية في أسعار الذهب مع ترقب السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.

ضغوط اقتصادية على أسعار الذهب

تعرضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر لانخفاض بنسبة واحد فاصل عشرة بالمائة لتصل إلى مستوى الخمسة آلاف وثمانية وسبعين دولاراً للأوقية، وذلك بعد محاولات صعود لم تكتمل في ظل بيئة اقتصادية متوترة، مما أثر بشكل مباشر على استقرار أسعار الذهب، وجعل المتداولين أكثر حذراً تجاه تقلبات أسعار الذهب في الفترة الحالية.

ديناميكيات أسعار الذهب وتراجع الفضة

لم تكن الفضة بمنأى عن هذه الضغوط حيث تراجعت عقود مارس الآجلة بنسبة واحد فاصل أربعة عشر بالمائة، وتأتي هذه التراجعات في أسعار الذهب والفضة مدفوعة بتعزز قوة الدولار، إضافة إلى تضاءل التوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة؛ وهو ما انعكس على هيكلية أسعار الذهب في السوق العالمية كما يوضح الجدول التالي.

المعدن تغير السعر
اسعار الذهب انخفاض 1.10%
الفضة انخفاض 1.14%

تتزايد التحديات أمام أسعار الذهب مع استمرار قوة سوق العمل الأمريكي؛ حيث كشفت البيانات الأخيرة عن مؤشرات تدعم استمرار التشدد النقدي، ويمكن تلخيص أبرز العوامل المؤثرة على تقلبات المعادن الثمينة في النقاط التالية:

  • ارتفاع مؤشر الدولار أمام العملات الرئيسية عالمياً.
  • تزايد عوائد الديون السيادية طويلة الأجل.
  • تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
  • استقرار بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية.
  • توقعات تضخمية مرتبطة بتقلبات أسعار الطاقة.

يظل المشهد الاقتصادي مرتهناً بمدى تقبل المستثمرين للمخاطر، إذ تضغط تكاليف الاقتراض المرتفعة على أداء المعادن الثمينة لكونها أصولاً لا تدر عائداً ثابتاً، مما يضع السوق في حالة ترقب دائم للحركات القادمة للاحتياطي الفيدرالي في ظل تضارب الآراء حول المسار المستقبلي للفائدة ومرونة بيانات العمالة التي تزيد من الغموض المحيط باتجاهات الاستثمار العالمية.