تنبيه الأرصاد يحدد تطورات الحالة الجوية في الباحة حتى الأحد المقبل

تنبيه الأرصاد يحدد تطورات الحالة الجوية في الباحة حتى الأحد المقبل
تنبيه الأرصاد يحدد تطورات الحالة الجوية في الباحة حتى الأحد المقبل

البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة يواصل اليوم الجمعة الخامس عشر من رمضان لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين للهجرة التأكيد على ريادته العالمية، حيث سجل نجاحاً باهراً في عملية فصل التوأم الصومالي رحمة ورملا، وذلك بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله.

البند التفاصيل
تاريخ العملية الجمعة 6 مارس 2026
مدة العملية 12 ساعة متواصلة
عدد المراحل 8 مراحل فنية
الفريق الطبي 36 مختصاً
الحالة الصحية مستقرة

إنجازات البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة

أكد معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة رئيس الفريق الطبي أن إجراء عملية فصل التوأم الملتصق تطلبت تنسيقاً عالياً، حيث مرت بخطوات دقيقة شملت التخدير ثم التخطيط، تليها مرحلة الفصل الفعلي للأعضاء الحيوية، وصولاً إلى ترميم الأنسجة وتغطية الجلد، وقد شاركت في هذا النجاح فرق عمل متكاملة ضمت:

  • استشاريي جراحة الأطفال والتجميل.
  • أطباء جراحة المسالك البولية والعظام.
  • طواقم متخصصة في تخدير الأطفال.
  • كفاءات تمريضية وفنية سعودية متقدمة.
  • خبراء في التخصصات الطبية الداعمة.

ثلاثة عقود من الريادة الإنسانية

يمثل نجاح عملية فصل التوأم الملتصق اليوم محطة مفصلية في تاريخ العمل الطبي، إذ تعد الجراحة رقم ثمانية وستين ضمن مسيرة البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة الممتدة لأكثر من خمسة وثلاثين عاماً، حيث بلغ إجمالي الحالات التي استقبلتها المملكة من ثمان وعشرين دولة حول العالم منذ انطلاق المبادرة وحتى تاريخ السادس من مارس عام ألفين وستة وعشرين نحو مئة وست وخمسين حالة.

مكانة الرياض كوجهة للطب الإنساني

تعكس نتائج البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة الدور الإنساني النبيل الذي تضطلع به المملكة، وقد عبر ذوو التوأم عن عميق امتنانهم للرعاية الفائقة التي حظي بها أطفالهم، حيث تُقدم هذه العمليات المعقدة مجاناً للمستفيدين، مما يرسخ مكانة الرياض كعاصمة طبية دولية قادرة على استيعاب أصعب الحالات وتوفير العلاج الأمثل بأعلى مستويات الجودة العالمية.

تحولت المملكة عبر البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة إلى منارة عالمية للعمليات الجراحية المعقدة، بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة التي جعلت من رفاه وسلامة الإنسان أولوية قصوى، وهو ما جعل العمل الجراحي الجاري اليوم تحت إشراف نخبة من كفاءاتنا الوطنية يتوج بابتسامة المريض وامتنان ذويه، مؤكداً استمرارية المسيرة المضيئة للريادة السعودية الطبية.