انخفاض 2.2 مليون دونغ في سعر الذهب خلال تعاملات 6 مارس الصباحية

انخفاض 2.2 مليون دونغ في سعر الذهب خلال تعاملات 6 مارس الصباحية
انخفاض 2.2 مليون دونغ في سعر الذهب خلال تعاملات 6 مارس الصباحية

أسعار الذهب شهدت تراجعاً ملحوظاً في السوق المحلي خلال تعاملات الصباح، حيث سجلت سبائك الذهب SJC انخفاضاً بنحو 2.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بإغلاق الأمس، لتستقر عند 179.5 مليون دونغ للشراء و182.5 مليون للبيع، وهو ما يعكس تقلبات حادة في اتجاهات السوق وتأثراً مباشراً بالضغوط الخارجية الممارسة على المعدن الأصفر.

تأثير التراجعات في سوق الذهب

امتدت حالة الهبوط لتشمل خواتم الذهب أيضاً، إذ قامت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة بتعديل أسعارها لتصل إلى 179.2 مليون دونغ للشراء و182.2 مليون دونغ للبيع، كما اتخذت مؤسسات كبرى خطوات موازية في تقييم أسعار الذهب، وأبرزها شركة فو نهوان للمجوهرات ومجموعة فو كوي، اللتان خفضتا أسعار الذهب بمقدار 2.2 مليون دونغ للأونصة في كلا الاتجاهين.

الشركة التجارية سعر الشراء (مليون دونغ) سعر البيع (مليون دونغ)
سبائك SJC 179.5 182.5
خواتم سايغون 179.2 182.2

عوامل الضغط على قيمة الذهب

يأتي هذا الانخفاض في أسعار الذهب نتيجة تداخل معطيات اقتصادية عالمية كان لها الدور الأكبر في تغيير مسار التداولات، حيث أدت حالة الانتعاش في قوة الدولار الأمريكي والارتفاع المستمر في عوائد السندات إلى تراجع جاذبية المعادن النفيسة، ويمكن إجمال أبرز أسباب هذا التراجع في النقاط التالية:

  • تزايد قوة مؤشر الدولار الأمريكي في التداولات الأخيرة.
  • ارتفاع ملحوظ في عوائد السندات الحكومية الأمريكية.
  • تأثر السوق المحلي بانخفاض أسعار الذهب العالمية.
  • تراجع المعنويات الاستثمارية نحو أصول الملاذ الآمن.
  • تصحيح سعري حاد عقب مكاسب سجلتها الجلسات الماضية.

أداء الذهب في الأسواق العالمية

سجل سعر الذهب العالمي تراجعاً حاداً بأكثر من 110 دولارات للأونصة عن ذروة الجلسة السابقة، ليصل إلى نحو 5082 دولاراً للأونصة في التعاملات المبكرة، مما ألقى بظلاله على أسعار الذهب في الداخل، ورغم محاولات التعافي الطفيفة التي وصلت به إلى 5104 دولارات في وقت لاحق، إلا أن حالة الحذر لا تزال تسيطر على المستثمرين.

إن استمرار هذا التذبذب الحاد في أسعار الذهب يضع المتداولين أمام تحديات كبيرة، خاصة مع ترقب أي مؤشرات جديدة قد تنهي موجة التراجع الحالية، حيث يظل توازن العرض والطلب مرتهناً بتحركات العملة الأمريكية التي تتحكم حالياً في وتيرة اتجاهات الذهب داخل الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء.