تراجع سعر الذهب بقيمة 2.2 مليون دونغ فيتنامي خلال تعاملات الليل الأخيرة
سعر الذهب شهد تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المحلية والمادية صباح السادس من مارس، حيث سجلت المؤشرات انخفاضاً حاداً قدره 2.2 مليون دونغ فيتنامي لكل وحدة ذهبية، مما أثار حالة من الترقب بين المستثمرين، إذ جاء هذا الهبوط في سعر الذهب متأثراً بالتقلبات الاقتصادية العالمية وتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في مختلف المناطق.
تطورات سعر الذهب في السوق المحلية
سجلت شركة سايغون للمجوهرات تراجعاً في سعر الذهب لتصل تكلفة الشراء إلى 179.5 مليون دونغ والبيع إلى 182.5 مليون دونغ، وانسحبت هذه الانخفاضات على مختلف الشركات الرائدة في القطاع؛ حيث اعتمدت شركات مثل فو نهوان وفو كوي تسعيرات متقاربة تماشياً مع معطيات السوق الحالية، بينما شهدت خواتم الذهب عيار 999.99 تراجعاً موازياً في سعرهما ليبلغ 179.2 مليون دونغ للشراء.
| الجهة المعنية | قيمة الشراء بالدونغ | قيمة البيع بالدونغ |
|---|---|---|
| سعر الذهب بشركة SJC | 179.5 مليون | 182.5 مليون |
| خواتم الذهب لدى SJC | 179.2 مليون | 182.2 مليون |
العوامل المؤثرة على سعر الذهب العالمي
تأثر سعر الذهب دولياً بقوة الدولار وانخفاض الأوقية إلى 5078 دولاراً، ويأتي هذا التغير نتيجة عدة عوامل استراتيجية:
- تزايد حدة التوترات العسكرية في مناطق النزاع الراهنة.
- مخاوف المستثمرين من تأثيرات التضخم العالمي على القوة الشرائية.
- توقعات السوق ببقاء أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير في الاجتماع المقبل.
- تأثير اتجاهات سوق الأسهم الأمريكية على المعادن النفيسة.
تداعيات المشهد الاقتصادي على الاستثمار
أدت البيانات الاقتصادية الصادرة مؤخراً حول استقرار إعانات البطالة في الولايات المتحدة إلى تعزيز فرضية تثبيت الفائدة، وهو ما انعكس سلباً على مؤشرات الأسهم العالمية مثل داو جونز وناسداك، وبات سعر الذهب في ظل هذه الظروف غير المستقرة يخضع لضغوط بيعية مكثفة، خاصة مع ترقب المستثمرين لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الثامن عشر من مارس.
إن المشهد المالي الحالي يتسم بحالة من الهشاشة الاقتصادية، فمع تراجع سعر الذهب وانخفاض كبرى مؤشرات الأسهم، يظل المستثمرون في حالة ترقب شديد لما ستؤول إليه الأوضاع السياسية، حيث يرجح المحللون أن أي تصعيد جديد في الشرق الأوسط قد يدفع سعر الذهب نحو مسارات غير متوقعة في الأيام القادمة.

تعليقات