انخفاض أسعار سبائك ومشغولات شركة SJC بأكثر من مليوني دونغ صباح 6 مارس

انخفاض أسعار سبائك ومشغولات شركة SJC بأكثر من مليوني دونغ صباح 6 مارس
انخفاض أسعار سبائك ومشغولات شركة SJC بأكثر من مليوني دونغ صباح 6 مارس

سعر سبائك الذهب في فيتنام يشهد تراجعاً ملحوظاً خلال التعاملات الصباحية ليوم السادس من مارس، حيث سجلت أسعار المعدن الأصفر هبوطاً حاداً لدى شركة SJC، متجاهلة بذلك علامات التعافي الطفيفة التي ظهرت في أسواق الذهب العالمية؛ مما أثار تساؤلات المستثمرين حول فجوة الأسعار التي بدأت تتسع بين السوق المحلية والدولية بشكل مستمر ومثير للقلق.

تباين حركة سعر سبائك الذهب في الأسواق

انخفض سعر سبائك الذهب لدى شركة سايغون للمجوهرات بنحو 2.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بإغلاق الأمس، ليبلغ مستوى 179.5 مليون دونغ للشراء و182.5 مليون للبيع؛ في حين سلكت الخواتم والمجوهرات المصنوعة من الذهب الخالص بنسبة 99.99 بالمئة المسار التنازلي ذاته، لتسجل تراجعاً مماثلاً في قيمتها السوقية، وهو ما يرفع إجمالي قيمة الخسائر المسجلة لسعر سبائك الذهب خلال أسبوع واحد فقط إلى عتبة العشرة ملايين دونغ، وتيرة هبوط يتفوق فيها السوق المحلي على نظيره العالمي.

مؤشرات السوق العالمية والمحفزات الجيوسياسية

تتأثر الاتجاهات الحالية لعروض سعر سبائك الذهب بتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي أحدثت تقلبات غير مسبوقة؛ فبينما يظل الذهب أداة للتحوط من التضخم، فإن دوره كملاذ آمن يواجه تحديات حقيقية، ويمكن تلخيص أبرز العوامل المؤثرة فيما يلي:

  • تزايد حدة الصراعات العسكرية وتأثيرها على استقرار النفط.
  • توقعات تقرير شركة ميتالز فوكاس بشأن الاتجاه الصعودي المتوقع.
  • الاضطرابات الناتجة عن سعر الصرف الذي يحدد جاذبية سعر سبائك الذهب.
  • تغير مراكز السيولة النقدية العالمية تجاه الأصول الأكثر استقراراً.
  • الفجوة المتزايدة بين القيمة المحلية وتكلفة الاستيراد الدولارية للسبائك.
المؤشر الفني حالة السوق
سعر سبائك الذهب المحلي هبوط حاد
سعر الذهب العالمي محاولة تعافي طفيفة

آفاق مستقبلية للمعدن الأصفر

يشير خبراء الاستثمار إلى أن أي اضطراب جديد في قطاع الطاقة قد يدفع سعر سبائك الذهب إلى حاجز الستة آلاف دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، ومع ذلك يظل السوق الفيتنامي يغرد خارج السرب الدولي، حيث يتم تداول المعدن بسعر 162.8 مليون دونغ للأونصة وفقاً لأسعار الصرف السائدة، وهو ما يجعل اقتناء الذهب محلياً مرتبطاً بتوقعات الأسواق الخارجية أكثر من أي وقت مضى.

تظل التساؤلات قائمة حول قدرة سعر سبائك الذهب على مواءمة تقلبات السوق العالمي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ يراقب المتعاملون بحذر شديد مدى انعكاس التحركات الدولية على التداولات المحلية، متأملين استعادة التوازن السعري الذي يحمي استثماراتهم من الانخفاضات الحادة المتتالية التي شهدتها الأسابيع الأخيرة.