رئيس الدولة يوجه رسالة خطية إلى رئيسة وزراء اليابان لتعزيز العلاقات الثنائية
الشارقة 24 تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات واليابان أواصر العلاقات الثنائية المتينة عبر خطوات دبلوماسية رفيعة المستوى، حيث بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برسالة خطية إلى دولة ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان، تركز على دفع عجلة التعاون المثمر وتوسيع رقعة الشراكة الاستراتيجية الشاملة نحو آفاق مستقبلية واعدة.
آفاق التعاون والرؤى المشتركة
تسلمت رئيسة الوزراء اليابانية هذه الرسالة عبر مبعوث الدولة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك خلال اجتماع رسمي في طوكيو شهد استعراض التطورات في العلاقات بين الشراكة الاستراتيجية الشاملة والروابط التاريخية، حيث نقل الجابر تحيات القيادة الإماراتية معرباً عن تطلعات الدولة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين في مختلف القطاعات الحيوية بما يخدم تطلعات الشعوب الصديقة.
- تطوير التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة المتجددة.
- تبادل الخبرات في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
- تعزيز الاستثمارات في مشروعات الفضاء والاستدامة العالمية.
- دعم الشراكة الاستراتيجية الشاملة عبر مبادرات الثقافة والتعليم.
- إنجاز اتفاقية الاقتصاد الشامل لتمهيد الطريق نحو نمو تجاري مستدام.
| المجال | هدف الشراكة |
|---|---|
| الاقتصاد | تحفيز التبادل التجاري وتنمية الأسواق |
| التكنولوجيا | التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي |
ملفات الشراكة الاستراتيجية الشاملة
بحث الجانبان خلال اللقاء المباشر فرص توسيع نطاق العمل المشترك في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مع التركيز على اختتام مفاوضات الاتفاقية الاقتصادية الموسعة، حيث أكد الجابر حرص الإمارات على استثمار المزايا النوعية للشراكة الاستراتيجية الشاملة، لا سيما في مجالات الصناعة والتحول الرقمي؛ ما يعكس عمق الثقة المتبادلة والرغبة في تحقيق نتائج ملموسة تخدم التنمية المستدامة في كلا البلدين وتدعم تطلعات الشعبين نحو مستقبل مزدهر ومستقر.
تواصل دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعزيز ركائز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع اليابان، مستندة إلى رؤية مشتركة تهدف إلى فتح آفاق جديدة للابتكار، وتطوير مشروعات تخدم الاقتصاد العالمي، وترسيخ دعائم التعاون في شتى الميادين التقنية والصناعية بما يضمن استدامة النمو والازدهار لكلا الدولتين الصديقتين.

تعليقات