عبدالله بن زايد يبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مستشار النمسا في فيينا
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مستشار جمهورية النمسا كريستيان شتوكر خلال زيارة عمل رفيعة المستوى أجراها في فيينا، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الدولتين وتوطيد علاقات الصداقة الراسخة لضمان مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً للبلدين الصديقين في مختلف المجالات.
آفاق الشراكة الإستراتيجية الشاملة
شهد اللقاء استعراض مسارات التعاون المستقبلي بين البلدين في ظل الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية النمسا، إذ أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على أهمية دفع هذه العلاقات نحو مستويات أرحب، خاصة في القطاعات الحيوية التي تخدم مصالح الشعبين، معرباً عن تقديره لموقف فيينا الداعم والمساند.
تتركز أولويات التعاون المثمر بين الدولتين حول عدة محاور أساسية تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة، وتشمل مجالات التنسيق الثنائي ما يلي:
- تطوير التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار.
- تعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.
- تبادل الخبرات في ميادين الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الحديثة.
- توسيع نطاق العمل المشترك في مجالات الثقافة والتعليم.
- تنشيط الحراك السياحي بين البلدين لتعزيز الروابط الشعبية.
تعزيز التنسيق السياسي والأمني
بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، مثمناً وقوف النمسا إلى جانب الدولة، حيث تستند العلاقات الإماراتية النمساوية إلى تاريخ طويل من الاحترام المتبادل والثقة السياسية، ويظهر الجدول التالي أبرز النقاط التي ترتكز عليها هذه الرؤية المشتركة في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الطرفين:
| معيار العلاقة | تفاصيل التعاون القائم |
|---|---|
| أسس الشراكة الإستراتيجية الشاملة | الاحترام المتبادل والثقة الدبلوماسية. |
| طموح الشراكة الإستراتيجية الشاملة | تحقيق التنمية المستدامة والرخاء الشامل. |
تعد الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين أبوظبي وفيينا ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي المشترك، وتعكس اللقاءات رفيعة المستوى حرص القيادتين على تطوير كافة مسارات التعاون، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين الصديقين ويحقق تطلعات شعبيهما نحو مستقبلٍ تنموي ومستدام يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة في مختلف الأبعاد السياسية والتقنية والاجتماعية.

تعليقات