صرف راتبين فقط يثير استياء واسعاً في صفوف عناصر الجيش الوطني اليمني

صرف راتبين فقط يثير استياء واسعاً في صفوف عناصر الجيش الوطني اليمني
صرف راتبين فقط يثير استياء واسعاً في صفوف عناصر الجيش الوطني اليمني

الجيش الوطني يواجه حالة من الغضب والاستياء العارم عقب تداعيات الأزمة المالية التي كشفت غياب العدالة في توزيع المستحقات، حيث أثار صرف راتبين فقط بالعملة المحلية تساؤلات حول معايير هذا التمييز، مما جعل الجيش الوطني يبدو طرفاً مستثنى من الترتيبات التي تضمن للتشكيلات الأخرى استلام الرواتب بالريال السعودي.

فجوة الرواتب وتداعيات الأزمة

يتساءل الجنود المرابطون بجبهات القتال عن مصير الوعود الحكومية السابقة في ظل أوضاعهم المعيشية المتردية، إذ يؤكد أفراد الجيش الوطني أن ما صُرف لهم لا يغطي أبسط المتطلبات الأساسية نظراً للارتفاع الجنوني في الأسعار؛ فالتمييز في صرف الرواتب خلق شعوراً بالظلم لدى من يضحون بأرواحهم في ميادين الشرف، مطالبين بإنصاف الجيش الوطني بشكل فوري.

  • تدهور القوة الشرائية للعملة المحلية المتداولة.
  • تأخر صرف المستحقات لأشهر طويلة.
  • عدم توحيد معايير الرواتب بين التشكيلات.
  • صعوبة توفير المعيشة الكريمة لعائلات المرابطين.
  • غياب الشفافية في آليات صرف المخصصات المالية.

مقارنة بين مستحقات التشكيلات العسكرية

جهة الصرف العملة المعتمدة
غالبية التشكيلات العسكرية الريال السعودي
منتسبو الجيش الوطني العملة المحلية المتدنية

لقد وجه الجنود رسالة صريحة إلى مجلس القيادة الرئاسي، معبرين عن مرارتهم من استمرار هذا الفارق الكبير، مؤكدين أن ولاء الجيش الوطني للوطن ثابت لكن الكرامة الإنسانية تتطلب إنهاء هذا التفاوت الصارخ، حيث دعا هؤلاء المقاتلون إلى تدخل عاجل لإقرار العدالة المالية وتساوي الحقوق بين جميع القطاعات العسكرية، لضمان استقرار أسرهم التي تواجه ظروفاً اقتصادية قاسية تهدد استقرارها المعيشي وكرامتها.

إن إنصاف منتسبي الجيش الوطني هو ضرورة وطنية وأخلاقية تتجاوز الأرقام المالية؛ فالمقاتلون الذين وهبوا حياتهم لحماية الجمهورية يستحقون تقديراً يوازي حجم تضحياتهم، والعدالة في توزيع الموارد هي المفتاح الوحيد لإنهاء حالة الاحتقان وضمان استمرارية الصمود في وجه التحديات التي يواجهها الوطن، وهو ما يتطلب تحركاً سريعاً وشجاعاً من أصحاب القرار لإعادة الاعتبار للمؤسسة العسكرية.