أسرار هاتف مرسي.. تفاصيل خطة سيناء وما كشفته التحقيقات بعد اعتقال 2011
أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر كشفها الإعلامي أحمد موسى في تصريحات مدوية، حيث استعرض تفاصيل اللحظات الحاسمة التي سبقت وتلت أحداث يناير 2011، مسلطاً الضوء على كواليس المخططات التي كانت تُحاك ضد الدولة المصرية في تلك الفترة العصيبة، وموضحاً دور الأجهزة الأمنية في رصد وتتبع قيادات الجماعة الإرهابية قبل محاولاتهم القفز على المشهد العام وتمرير أجنداتهم المشبوهة بالتنسيق مع جهات خارجية، وهو ما تضمنته الوثائق والمستندات الرسمية التي عُرضت مؤخراً لتكشف حجم المؤامرة.
تطورات قضية أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر 2011
شهدت الساحة الإعلامية تفاصيل جديدة حول أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر، حيث أوضح أحمد موسى خلال لقائه مع الإعلامي محمد الباز في برنامج “على مسئوليتي” عبر قناة صدى البلد كواليس مثيرة تتعلق بمحاولات الجماعة تصفية حساباتها مع الأقلام الصحفية الحرة؛ فذكر موسى أن القيادي الإخواني محمود غزلان تواصل مباشرة مع لبيب السباعي، الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام آنذاك، مطالباً إياه بشكل صريح بفصل موسى من عمله الصحفي بسبب التقارير الجريئة التي كان ينشرها ويفضح فيها مخططات تنظيم الإخوان الإرهابي، وهو ما يعكس رغبة الجماعة المبكرة في تكميم الأفواه ومحاصرة أي صوت كشف حقيقتهم للرأي العام وتصدى لمشروعاتهم التخريبية التي بدت واضحة للجهات الرقابية والأمنية قبل اندلاع الأحداث الكبرى في الشارع المصري.
دور الأجهزة الأمنية في كشف أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر
تطرق الحديث إلى العمق الأمني الذي سبق كشف أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر، مبيناً أن علاقته القوية باللواء عادل عزب مكنته من الاطلاع على حقائق مذهلة، إذ كانت الجهات السيادية تضع أحمد عبد العاطي، مدير مكتب مرسي، تحت مجهر الرقابة الدقيقة جنباً إلى جنب مع مرسي نفسه؛ حيث تمت هذه العمليات بموجب أذونات قانونية رسمية صادرة من نيابة أمن الدولة العليا للمتابعة والرصد الدقيق لكل تحركاتهم واتصالاتهم، وقد أثمرت هذه اليقظة الأمنية عن التوثيق الكامل لجرائم التخابر التي كانت تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري، وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات التي مر بها هذا الملف الشائك:
- رصد الاتصالات السرية بين قيادات الإخوان وأطراف أجنبية لتنفيذ أجندات خاصة.
- الحصول على أذونات قضائية من نيابة أمن الدولة العليا لمراقبة سجلات التخابر.
- تتبع ملفات العناصر القيادية التي كانت تدير مكتب محمد مرسي قبل أحداث يناير.
- توثيق محاولات التسلل السياسي عبر استغلال الاحتجاجات الشعبية.
خفايا سجن وادي النطرون وعلاقتها بملف أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر
كشف موسى أن الإخوان لم يشاركوا في تظاهرات 25 يناير منذ بدايتها، بل بدأ ظهورهم الفعلي يوم 28 يناير، وهو ما يعزز أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر الذي حدث مبكراً في يوم 27 يناير 2011؛ ففي ذلك الوقت رصدت الأجهزة المختصة تجهيزات الجماعة لنقل عناصرها إلى ميدان التحرير لتنفيذ خطة متفق عليها مع أطراف خارجية تهدف لزعزعة استقرار البلاد، مما أدى لنقلهم إلى سجن وادي النطرون، وهناك تم التحفظ على هاتف محمد مرسي الذي فجر مفاجأة كبرى بوجود “خطة سيناء” المعدة للتنفيذ، وهي التفاصيل التي وثقها موسى بدقة في كتابه “أسرار”، مؤكداً أن الملف الوحيد الذي تم استخراجه من مقر أمن الدولة كان هو الملف الخاص بمرسي نظراً لخطورته القصوى.
| الحدث الرئيسي | التاريخ / التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ القبض على محمد مرسي | 27 يناير 2011 |
| التهمة الرسمية في الوثائق | التخابر مع جهات أجنبية |
| محتوى هاتف محمد مرسي | تفاصيل “خطة سيناء” التخريبية |
| مكان الاحتجاز الأول | سجن وادي النطرون |
عززت الوثيقة التي عرضها محمد الباز لأول مرة صحة الروايات المتعلقة بموضوع أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر، حيث أثبتت بالمستندات تورطه منذ ما قبل أحداث جمعة الغضب، مبيناً أن التحركات لم تكن وليدة الصدفة بل كانت نتاج رصد أمني استبق محاولات الجماعة لتنفيذ أجندتها الدولية، مما يجعل من قراءة أسرار القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر ضرورة لفهم التاريخ الجنائي لهذا التنظيم وحماية الذاكرة الوطنية من التزييف.

تعليقات