الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخاً باليستياً و119 طائرة مسيرة إيرانية
الاعتداء الإيراني على الإمارات سجل تطورات ميدانية متسارعة اليوم السابع من مارس 2026، إذ نجحت الدفاعات الجوية في التصدي لتهديدات معادية مكثفة، حيث رصدت منظومات الرصد 16 صاروخا باليستيا جرى تدمير معظمها، كما شمل هذا الاعتداء الإيراني موجات واسعة من الطائرات المسيرة التي تم تفكيك خطرها قبل وصولها إلى أهدافها الحيوية.
تفاصيل الرصد الجوي للاعتداء الإيراني
تواصلت العمليات الدفاعية ضد هذا الاعتداء الإيراني؛ حيث تمكنت القوات من تحييد 119 طائرة مسيرة من أصل 121، بينما سقطت بقايا المسيرات في مناطق غير مأهولة، ليرتفع بذلك إجمالي ما رصدته الرادارات منذ بدء الهجمات إلى أرقام قياسية تعكس خطورة هذا الاعتداء الإيراني المستمر على السيادة الوطنية للدولة.
| نوع التهديد | الإجمالي المرصود | النتائج النهائية |
|---|---|---|
| صواريخ باليستية | 221 | تدمير 205 وسقوط 14 في البحر و2 بأراضي الدولة |
| طائرات مسيرة | 1305 | اعتراض 1229 وسقوط 76 داخل الدولة |
إحصائيات الخسائر البشرية المترتبة
نتج عن هذا الاعتداء الإيراني خسائر بشرية طالت جنسيات متعددة، حيث شهدت الحصيلة وفاة ثلاثة مقيمين، إضافة إلى إصابة 112 شخصا بجروح متفاوتة، وتعمل الجهات الرسمية حاليا على متابعة الحالة الصحية للمصابين، وتاليا تصنيفات الخسائر الميدانية وفقا للإجراءات الأمنية المتخذة:
- تدمير 15 صاروخا باليستيا في ضربات جوية دقيقة.
- سقوط صاروخ باليستي واحد في المياه الإقليمية.
- اعتراض 119 طائرة مسيرة معادية بنجاح تام.
- تحطم مسيرتين داخل أراضي الدولة في مناطق خالية.
- تدمير 8 صواريخ جوالة خلال العمليات الدفاعية.
جاهزية الدفاعات الإماراتية للرد
تؤكد وزارة الدفاع أن المنظومات الدفاعية تعمل بأقصى طاقاتها للتصدي لأي اعتداء إيراني قد يهدد أمن البلاد، حيث تظل جميع الوحدات في حالة استنفار تامة لحماية المقدرات الوطنية، وضمان استقرار المجتمع، وتطبيق أقصى درجات الحزم في مواجهة أي تهديد يستهدف السيادة، مع الحرص المستمر على صون سلامة كافة المقيمين على أرض الدولة من شتى الجنسيات.

تعليقات