رئيس جيبوتي يدين في اتصال هاتفي الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات
السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة تبرز بوضوح من خلال التنسيق الدولي المستمر، حيث تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة اتصالا هاتفيا من فخامة إسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي، تناول خلاله الجانبان التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة في المنطقة وتداعياتها المباشرة على أمن واستقرار السلم الإقليمي والدولي.
تضامن جيبوتي مع السيادة الإماراتية
استعرض الجانبان الملفات الأمنية الراهنة حيث أعرب الرئيس الجيبوتي عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية السافرة، مشيرا إلى أنها تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول ومواثيق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، وأكد فخامته تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات ودعم كافة الخطوات التي تتخذها لحماية أراضيها وسيادتها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
أولويات الأمن الإقليمي والتعاون الدولي
ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مواقف جمهورية جيبوتي الداعمة، كما أكد الطرفان ضرورة تبني خطوات عاجلة لاحتواء الموقف، ومن أهم النقاط التي تم بحثها لتعزيز الاستقرار ما يلي:
- الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري في المنطقة.
- تجنب السياسات التي تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع الحالي.
- تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية للأزمات العالقة.
- حماية خطوط الملاحة البحرية لضمان تدفق التجارة العالمية.
- تنسيق المواقف العربية لضمان سيادة الدول واستقرار أمنها.
ويوضح الجدول التالي أبرز محاور الاتصال الهاتفي بين القيادتين:
| المحور | الجانب المستهدف |
|---|---|
| موقف جيبوتي | إدانة الاعتداءات الإيرانية ودعم السيادة |
| الرؤية المشتركة | الوقف الفوري للتصعيد وحماية الأمن الإقليمي |
التوجه نحو الاستقرار ومنع الصراعات
تؤكد هذه المشاورات أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة تعتمد على تعزيز التحالفات لحفظ الأمن، حيث شدد الزعيمان على أن استمرار التوترات يحمل مخاطر جسيمة على الأمن العالمي، ومن هذا المنطلق اتفقت الرؤى على أهمية التحرك الجماعي لتجاوز التحديات الراهنة وضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مسارات عسكرية أخطر.
إن هذه المباحثات المكثفة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس إسماعيل عمر جيلة تعكس حرصا متبادلا على تجنيب المنطقة تبعات التصعيد. فالالتزام بمبادئ السيادة والتعاون السياسي يظل الركيزة الأساسية التي تنطلق منها السياسة الخارجية لدولة الإمارات لضمان استقرار الأمن الإقليمي وحماية مكتسبات الشعوب.

تعليقات