خطة سيناء.. ماذا كشفت التحقيقات في هاتف محمد مرسي بعد واقعة 2011؟

خطة سيناء.. ماذا كشفت التحقيقات في هاتف محمد مرسي بعد واقعة 2011؟
خطة سيناء.. ماذا كشفت التحقيقات في هاتف محمد مرسي بعد واقعة 2011؟

أسرار أحمد موسى ومخططات جماعة الإخوان ضد مصر كشفها الإعلامي الشهير خلال حواره المثير مع الدكتور محمد الباز؛ حيث استعرض كواليس خفية تتعلق بفترة ما قبل وبعد أحداث يناير 2011، موضحًا كيف بدأت المواجهات الصحفية والأمنية مع التنظيم الإرهابي مبكرًا، ومؤكدًا أن رصد تحركات قيادات الجماعة لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة متابعة دقيقة من الأجهزة السيادية التي كانت تدرك حجم المؤامرة التي تُحاك ضد الدولة المصرية في ذلك التوقيت الحرج والمفصلي.

متابعة أسرار أحمد موسى ومخططات جماعة الإخوان أمنياً

كشف أحمد موسى عن تفاصيل دقيقة تتعلق بمدى يقظة الأجهزة الأمنية المصرية، مشيرًا إلى أن أسرار أحمد موسى ومخططات جماعة الإخوان تضمنت رصدًا كاملًا لأحمد عبد العاطي، مدير مكتب محمد مرسي، بموجب أذونات قانونية من نيابة أمن الدولة العليا؛ حيث شملت هذه المتابعة محمد مرسي نفسه في قضية التخابر الشهيرة التي هزت الرأي العام، كما أوضح موسى أن علاقته الوثيقة باللواء عادل عزب سمحت له بالاطلاع على الكثير من التفاصيل التي تبرهن على تورط الجماعة في أجندات خارجية بالتنسيق مع أطراف أخرى، وهو ما تجلى بوضوح عند اندلاع أحداث يناير التي لم يشارك فيها الإخوان في البداية يوم 25، لكنهم دفعوا بعناصرهم يوم 28 يناير لتنفيذ المخطط المتفق عليه مسبقًا؛ مما أدى في النهاية إلى القبض على مرسي وترحيله إلى سجن وادي النطرون بعد رصد اتصالاته وتحركاته المريبة.

الحدث الرئيسي التاريخ / التفاصيل
نشر تقرير مؤامرة الإخوان الكبرى عام 2009 (قبل يناير بـ 21 شهرًا)
القبض على محمد مرسي بتهمة التخابر 27 يناير 2011
محاولة محمود غزلان فصل أحمد موسى بعد عام 2011

أسرار أحمد موسى ومخططات جماعة الإخوان في صحيفة الأهرام

لم تتوقف أسرار أحمد موسى ومخططات جماعة الإخوان عند الجانب الأمني فقط، بل امتدت لتشمل معارك صحفية ضارية داخل أروقة مؤسسة الأهرام العريقة؛ ففي عام 2009 نشر موسى تقريرًا استقصائيًا فضح فيه نوايا الجماعة استنادًا إلى تصريحات اللواء فؤاد علام، وهو ما أثار حفيظة القيادي الإخواني عصام العريان الذي هدد موسى صراحة بالسجن واتهمه بالكذب، إلا أن الإعلامي لم يتراجع وطالبه باللجوء للقضاء إن كان يملك حجة، وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنتها تلك المواجهات الصحفية:

  • نشر أول تقرير عن إحالة الجماعة الإرهابية إلى القضاء العسكري قبل ثورة يناير؛
  • كشف “خطة سيناء” التي تم العثور عليها في هاتف محمد مرسي والخاصة بتنفيذ أجندات خارجية؛
  • التصدي لمحاولات محمود غزلان المستمرة للضغط على إدارة الأهرام لفصل موسى من عمله؛
  • توثيق وثيقة القبض على محمد مرسي يوم 27 يناير بتهمة التخابر لأول مرة.

محاولات الانتقام بسبب أسرار أحمد موسى ومخططات جماعة الإخوان

استمرت محاولات الجماعة للنيل من الملفات التي يفتحها موسى، خاصة بعد أن طلب القيادي محمود غزلان من لبيب السباعي، رئيس مجلس إدارة الأهرام، فصله من العمل بسبب تقاريره الجريئة، لكن إدارة المؤسسة رفضت الانصياع لتلك الضغوط الإرهابية وأكدت أن المسار القانوني هو الطريق الوحيد للفصل في هذه النزاعات؛ حيث تظل أسرار أحمد موسى ومخططات جماعة الإخوان شاهدة على فترة من أصعب فترات التاريخ المصري الحديث، وما تضمنه كتابه “أسرار” من تفاصيل حول الملف الوحيد الذي استُخرج من أمن الدولة والخاص بمحمد مرسي، يؤكد أن الدولة كانت تدرك تمامًا حجم الخطر المحدق بها، وأن العمل الصحفي الوطني كان حائط صد منيع أمام محاولات طمس الحقائق أو تزييف الواقع، حتى رحل خصومه وبقيت التقارير والوثائق شاهدة على صدق الرواية المصرية.