طقس متقلب وأمطار متفرقة تسيطر على مناطق بالمملكة في نهاية الأسبوع المقبلة
الطقس المتغير في المغرب يفرض هيمنته على المشهد الجوي خلال هذه الفترة الانتقالية بين فصلي الشتاء والربيع، حيث تتداخل كتل هوائية متناقضة لتخلق حالة من عدم الاستقرار الملحوظ، بينما تواصل مصالح الأرصاد الجوية رصد تحركات هذ الطقس المتغير الذي يشكل السمة البارزة في معظم أرجاء المملكة خلال الآونة الأخيرة.
آفاق الطقس المتغير والمنخفضات الأطلسية
بيّن الحسين يوعابد، المسؤول بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن المملكة تأثرت بمرور منخفض جوي أطلسي جلب تيارات رطبة نحو المناطق الوسطى والشمالية، مما جعل حالة الطقس المتغير تتسبب في تساقطات مطرية متفرقة، إلى جانب بروز غيوم كثيفة تتركز غالباً فوق جبال الريف والأطلس المتوسط، مع استمرار تأثير الطقس المتغير في بقاء درجات الحرارة عند مستويات منخفضة فوق المرتفعات القمم الجبلية التي قد تشهد تساقطات ثلجية عابرة.
- هطول أمطار متفرقة في الجهات الشمالية والشرقية للمملكة.
- هبوب رياح قوية تؤثر بشكل خاص على الأقاليم الجنوبية.
- تصاعد الغبار المحلي نتيجة لاضطرابات الفوارق في الضغط الجوي.
- ظهور ضباب محلي في الصباح الباكر بالسهول والمنخفضات.
- تأثر مستمر في تباين درجات الحرارة بسبب هذا الطقس المتغير.
| المؤشر الجوي | التأثير المتوقع |
|---|---|
| المنخفض الجوي | أمطار وزخات رعدية متفرقة |
| الكتل الباردة | انخفاض حراري فوق المرتفعات |
ملامح الطقس المتغير خلال منتصف الأسبوع
مع مطلع الأسبوع، تشير المعطيات النوعية إلى انفراج طفيف قبل أن تعاود حالة الطقس المتغير تأثيرها مجدداً بحلول يوم الثلاثاء؛ إذ تعبر المملكة اضطرابات مصحوبة بكتل هوائية باردة في طبقات الجو العليا، مما يعيد تنشيط الأجواء غير المستقرة بمختلف الجهات، حيث تتأهب السهول الوسطى والمناطق الجبلية لمواجهة تحديات الطقس المتغير الذي يستدعي اليقظة نظراً لتزايد رقعته الجغرافية.
تتهيأ كافة المناطق لمواجهة تداعيات هذا الطقس المتغير، مع استمرار رصد تفاوتات حرارية واسعة بين القمم الجبلية والأقاليم الصحراوية، مما يجعل النشرات الإنذارية الوسيلة الأكثر موثوقية لمتابعة حالة الطقس المتغير، والذي يختتم تدافع الرياح والكتل بالدعوة إلى المزيد من الحذر والحيطة لضمان السلامة العامة في ظل هذه الأجواء غير المستقرة التي تشهدها البلاد.

تعليقات