تدمير 221 صاروخاً باليستياً و1342 طائرة مسيرة خلال الاعتداء الإيراني الأخير

تدمير 221 صاروخاً باليستياً و1342 طائرة مسيرة خلال الاعتداء الإيراني الأخير
تدمير 221 صاروخاً باليستياً و1342 طائرة مسيرة خلال الاعتداء الإيراني الأخير

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى للهجمات المعادية بفاعلية عالية، حيث رصدت المنظومات الدفاعية اليوم الأحد سبعة عشر صاروخاً باليستياً تم تدمير ستة عشر منها في عرض السماء، بينما استقر صاروخ واحد في مياه البحر، وجاء ذلك بالتزامن مع التعامل الحازم مع مئة وسبعة عشر طائرة مسيرة نجحت الدفاعات الجوية الإماراتية في تحييد معظمها.

كفاءة الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي للهجمات

تجسد جاهزية الدفاعات الجوية الإماراتية مستوى متطوراً من اليقظة العسكرية، إذ وصل إجمالي الصواريخ الباليستية المرصودة منذ بدء الاعتداءات المستمرة إلى مئتين وثمانية وثلاثين صاروخاً، حيث تم تدمير مئتين وواحد وعشرين منها بنجاح، ووقعت ثمانون مسيرة في الأراضي الوطنية من أصل ألف وأربعمئة واثنين وعشرين طائرة مسيرة، كما تم تدمير ثمانية صواريخ جوالة بفضل استمرار نشاط الدفاعات الجوية الإماراتية.

تأثير الاعتداءات على المدنيين والجنسيات المتضررة

تسببت محاولات النيل من أمن الدولة في إصابات بشرية تم التعامل معها طبياً وفق أقصى درجات الرعاية، ونستعرض هنا بعض التفاصيل المتعلقة بالضحايا والإصابات خلال العمليات الأخيرة:

الفئة العدد
حالات الوفاة 4 موظفين
حالات الإصابة 112 مصاباً

تتنوع جنسيات المصابين الذين تلقوا الدعم اللازم من المؤسسات الصحية، وفيما يلي قائمة ببعض الجنسيات التي شملتها الإحصائيات الرسمية نتيجة نشاط الدفاعات الجوية الإماراتية في التعامل مع المخاطر:

  • المواطنون من الجنسية الإماراتية والمصرية.
  • المقيمون من الهند والسودان والفلبين.
  • المتضررون من جنسيات بنغلادش وباكستان.
  • رعايا دول إثيوبيا وسريلانكا وأذربيجان.
  • أفراد من دول البحرين واليمن ولبنان.

استراتيجية وزارة الدفاع في حماية السيادة الوطنية

تؤكد وزارة الدفاع أن منظومة الدفاعات الجوية الإماراتية تعمل بانسجام تام، حيث تظل جميع الوحدات في حالة استنفار دائم للرد على أي تهديد، وتعتبر سلامة المقيمين والمواطنين أولوية قصوى تفرضها استراتيجية الدفاعات الجوية الإماراتية التي تسعى لترسيخ الاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية، ويبقى الهدف الأسمى هو ضمان سيادة الدولة ضد أي استهداف خارجي غير مشروع.

تعكس هذه البيانات قدرة الدولة على ضبط إيقاع الميدان عسكرياً وتقنياً في آن واحد، إذ تواصل الدفاعات الجوية الإماراتية مراقبة الأجواء بشكل دقيق وتعمل على تحييد كافة الأخطار المحتملة فور ظهورها؛ وذلك لضمان استمرار الحياة الطبيعية وتأمين كافة المرافق الحيوية في البلاد ضد أي خروقات أو اعتداءات قد تهدد المنظومة الأمنية.