موجة حر قياسية وثلوج وأمطار دموية تضرب المملكة المتحدة في أسبوع واحد

موجة حر قياسية وثلوج وأمطار دموية تضرب المملكة المتحدة في أسبوع واحد
موجة حر قياسية وثلوج وأمطار دموية تضرب المملكة المتحدة في أسبوع واحد

تساقط كثيف للثلوج في أوكتراردير ومناطق إنجليزية عدة بات يجسد بجلاء التقلبات المناخية القاسية التي تضرب بريطانيا، إذ انتقلت الدولة فجأة من دفء غير مسبوق إلى برد قارس، فبعد أن خيم طقس جاف على وسط البلاد، رصدت الأرصاد تراجعاً حاداً في درجات الحرارة مع بدء شهر مارس الذي حمل تساقط كثيف للثلوج.

تحولات مناخية في إنجلترا

واجهت المملكة المتحدة موجة دفء استثنائية مطلع الشهر الحالي؛ إذ سجلت لندن ونورثولت حرارة بلغت 19.2 درجة مئوية، بينما عاشت ويلز واسكتلندا أعلى درجات حرارة منذ مطلع العام، ورغم تمتع السكان بطقس مشمس، تبدلت الأحوال سريعاً بفعل جبهة قطبية جلبت تساقط كثيف للثلوج في المرتفعات، مما جعل حالة الطقس في المملكة المتحدة محط مراقبة واسعة.

الموقع الظاهرة المسجلة
نورثولت حرارة قياسية 19.2 م
إنجلترا جفاف وأمطار شحيحة
ميدلاندز رصد الأمطار الملونة

ظاهرة الغبار والأمطار

تزامن هذا الاضطراب مع وصول سحب غبارية من الصحراء الكبرى غطت أفق المدن، مما أدى لرداءة الهواء وانتشار ضباب عكر، وقد أثار هذا المشهد قلق المواطنين نتيجة اختلاط الأتربة بالأمطار التي خلفت بقعاً طينية حمراء على الأسطح، وهي حالة تُعرف بالأمطار الدموية التي أحدثها تساقط كثيف للثلوج مع الرياح القوية.

تنبؤات الطقس والتقلبات الجوية

تفيد خرائط الرصد باستمرار حالة عدم الاستقرار؛ إذ يتوقع أن تشهد المناطق الغربية نشاطاً رياحياً وأمطاراً متفرقة، وفيما يلي أهم المتغيرات المتوقعة:

  • هبوط تدريجي في درجات الحرارة بمختلف المناطق.
  • احتمالية تساقط كثيف للثلوج فوق سفوح المرتفعات.
  • تزايد سرعة الرياح الغربية في المناطق الساحلية.
  • تعرض شمال إنجلترا وأيرلندا لموجات برد قاسية.
  • تراجع جودة الهواء نتيجة التغيرات الجوية المتصلة.

إن هذا التساقط الكثيف للثلوج في أوكتراردير ومحيطها يعكس بوضوح التخبط المناخي الذي تشهده بريطانيا، خاصة بعد فترة جفاف نادرة، حيث يترقب الجميع استقرار الأجواء وتلاشي تأثير الرياح الباردة عن شمال البلاد مع قدوم عطلة نهاية الأسبوع التي قد تشهد انفراجة نسبية في موازين الحرارة ووضوحاً أكبر في حالة الطقس في المملكة المتحدة.