تحذير بشير التابعي.. مخاطر بيع ثنائي الزمالك خلال انتقالات يناير بمبالغ ضخمة
بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية يعد من أكثر القرارات التي قد تثير الجدل داخل القلعة البيضاء خلال الفترة القادمة؛ حيث خرج بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، بتصريحات قوية يحذر فيها من الاقتراب من هذا الثنائي تحديدًا، مؤكدًا أن التخلي عن أبرز ركائز الفريق الأساسية سيؤدي حتمًا إلى تراجع حاد في القدرة التنافسية للزمالك على كافة الأصعدة والبطولات المحلية والقارية التي يشارك فيها النادي الأبيض.
مخاطر بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية
يرى بشير التابعي أن المساس بالقوام الأساسي للفريق عبر بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية سيجعل الزمالك في وضع فني لا يحسد عليه؛ فالفريق يعتمد بشكل كلي على مهارات ناصر ماهر في صناعة اللعب وقدرته على ضبط إيقاع خط الوسط، بينما يمثل حسام عبد المجيد صخرة الدفاع الشابة التي تطورت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، ولذلك فإن فكرة الاستغناء عنهما من أجل توفير السيولة المادية هي مقامرة غير محسوبة العواقب فنيًا؛ لأن الزمالك يطمح للعودة إلى منصات التتويج وهذا يتطلب الحفاظ على النجوم لا التفريط فيهم، خاصة وأن السوق الكروية الحالية لا ترحم الأندية التي تفقد نجومها في منتصف الموسم، مما يجعل فكرة التعويض أمرًا شبه مستحيل في ظل ندرة المواهب المتاحة بنفس المواصفات الفنية والبدنية التي يتمتع بها هذا الثنائي الذي أصبح بالفعل من أفضل الأسماء الموجودة داخل صفوف ميت عقبة حاليًا.
تأثير بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية على ميزانية النادي
حلل مدافع الزمالك السابق الأبعاد المالية والرياضية لفكرة بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية، مشيرًا إلى أن الحصول على مبلغ كبير مثل 100 مليون جنيه من بيع ناصر ماهر على سبيل المثال قد يبدو مغريًا من الناحية النظرية، ولكن الواقع العملي يؤكد أن النادي سيضطر لإنفاق مبلغ لا يقل عن 40 مليون جنيه للتعاقد مع لاعب بديل، وفي ظل ارتفاع جنون الأسعار الحالي فإن هذا البديل لن يقدم نصف المستوى الذي يقدمه اللاعب الحالي، مما يعني أن النادي خسر فنيًا ولم يربح ماديًا سوى فتات لا يكفي لحل الأزمات الطاحنة؛ فالاعتماد على سياسة البيع فقط دون رؤية فنية واضحة يضعف الفريق ويجعله بعيدًا عن المنافسة الحقيقية، كما أن الجماهير لن تتقبل فكرة رحيل النجوم مقابل حفنة من الأموال لا تضمن استمرارية الفريق في حصد الألقاب، وهو ما جعل التابعي يشدد على ضرورة إيجاد حلول تمويلية أخرى بعيدة عن التضحية بالعناصر التي لا تعوض بسهولة في سوق الانتقالات المشتعلة.
| اللاعب | القيمة التقديرية المقترحة للبيع | تكلفة اللاعب البديل الدنيا |
|---|---|---|
| ناصر ماهر | 100 مليون جنيه | 40 مليون جنيه |
| حسام عبد المجيد | قيمة متغيرة حسب السوق | غير متوفر بديل محلي بنفس الكفاءة |
التبعات الفنية لقرار بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية
شدد بشير التابعي على أن بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية سيوفر فقط مسكنات مؤقتة للأزمات المالية التي يعاني منها الزمالك، لكنه لن يضع حلًا جذريًا للمشكلات العميقة والهيكلية التي يواجهها النادي في إدارة موارده؛ فالأزمة الفنية التي سيعاني منها المدير الفني في حال رحيلهما ستفوق بمراحل الإيجابيات المادية، ومن المتوقع أن يواجه النادي صعوبات كبيرة في إقناع الجماهير بجدوى هذه الصفقات، وللتوضيح يمكن تلخيص وجهة نظر التابعي في النقاط التالية:
- فقدان التوازن في التشكيل الأساسي وصعوبة إيجاد بدائل منسجمة مع طريقة لعب الفريق في وقت ضيق من الموسم.
- العائد المادي من الصفقات سيذهب لسداد ديون قديمة ولن يتم استثماره بشكل كامل في تطوير الفريق الأول لكرة القدم.
- إرسال رسالة سلبية للمنافسين وللجماهير بأن النادي غير قادر على الحفاظ على أفضل مواهبه الفنية.
- التعاقد مع لاعبين جدد في انتقالات يناير يتطلب ميزانيات ضخمة إضافية لا تتوفر حاليًا بجودة تنافسية عالية.
إن الاستمرار في مناقشة بيع ناصر ماهر وحسام عبد المجيد في انتقالات يناير الشتوية يضع الإدارة أمام مسؤولية تاريخية؛ فالبحث عن حلول جزئية للأزمات المادية على حساب القوة الفنية للفريق قد يؤدي إلى فقدان الهوية التنافسية في وقت يحتاج فيه النادي للاستقرار، ولعل تصريحات التابعي تكون بمثابة جرس إنذار لتجنب قرارات قد يندم عليها النادي لاحقًا حين يجد نفسه بعيدًا عن درع الدوري أو الكؤوس القارية التي ينتظرها عشاقه بفارغ الصبر.

تعليقات