الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 12 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيرة إيرانية

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 12 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيرة إيرانية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 12 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيرة إيرانية

الاعتداءات الإيرانية على الإمارات سجلت اليوم تطورات لافتة حيث تصدت وحدات الدفاعات الجوية الإماراتية بكفاءة عالية لهذا العدوان؛ إذ نجحت في تدمير معظم المقذوفات المعادية التي استهدفت سيادة الدولة، مؤكدة في الوقت ذاته يقظتها المستمرة في حماية الأراضي الوطنية من أي تهديدات خارجية قد تمس أمن واستقرار المجتمع الإماراتي المتلاحم.

تطورات التصدي لـ الاعتداءات الإيرانية على الإمارات

شهد التاسع من مارس ٢٠٢٦ قيام منظومات الدفاعات الجوية بمواجهة ١٥ صاروخاً باليستياً تم إسقاط ١٢ منها، بينما سقطت ٣ صواريخ في مياه البحر، كما تم رصد ١٨ طائرة مسيرة نجحت القوات في اعتراض ١٧ منها، في حين سقطت واحدة داخل الحدود، وتأتي هذه التطورات ضمن مسلسل طويل من الاعتداءات الإيرانية على الإمارات، حيث بلغ إجمالي الصواريخ الباليستية المرصودة منذ بدء الهجمات ٢٥٣ صاروخاً، تم تدمير ٢٣٣ منها بينما سقط ١٨ في البحر واثنان على اليابسة، وشملت الجهود العسكرية أيضاً إسقاط ١٣٥٩ طائرة مسيرة من أصل ١٤٤٠ طائرة، بالإضافة إلى تدمير ٨ صواريخ جوالة.

حصيلة الضحايا وتنوع الجنسيات المتضررة

أسفرت هذه التعديات عن خسائر بشرية مؤلمة شملت ضحايا من جنسيات متعددة، حيث سجلت الأجهزة الرسمية حالات وفاة وإصابات توزعت وفق التقديرات التالية:

التصنيف التفاصيل
حالات الوفاة ٤ أشخاص من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية.
حالات الإصابة ١١٧ مصاباً من جنسيات عربية وآسيوية وإفريقية متنوعة.

تستعرض القائمة التالية الدول التي تأثر رعاياها جراء الاعتداءات الإيرانية على الإمارات:

  • المواطنون الإماراتيون والجاليات العربية كالمصرية والسودانية واليمنية والأردنية واللبنانية والفلسطينية.
  • جاليات من جنوب شرق آسيا مثل الفلبين والهند وسريلانكا وبنغلادش.
  • أفراد من دول إفريقية تشمل إثيوبيا وأوغندا وإريتريا ونيجيريا وجزر القمر.
  • جنسيات أخرى من إيران وباكستان وأذربيجان والبحرين وتركيا والعراق والنيبال وعمان.

جاهزية الدفاعات الجوية أمام الاعتداءات الإيرانية على الإمارات

تؤكد وزارة الدفاع أن سماء الدولة محمية بصقورها الذين يراقبون كل شاردة وواردة، حيث أثبتت القوات جاهزيتها العالية في صد الاعتداءات الإيرانية على الإمارات بشكل فوري وحاسم، وتشدد القيادة العسكرية على استمرار حالة الاستنفار القصوى لضمان عدم تكرار الخروقات والتعامل مع أي تهديد باحترافية تامة، فالأولوية المطلقة تظل الحفاظ على الأرواح وتأمين المقدرات الوطنية، وتؤكد هذه الاستجابة القوية أن محاولات النيل من استقرار البلاد ستواجه بصلابة تامة، مما يعزز من ثقة المجتمع في كفاءة منظومتنا الأمنية الشاملة والمستدامة.