الأرصاد توضح لـ “الحرية” تفاصيل طقس عيد الفطر ودرجات الحرارة ليلاً

الأرصاد توضح لـ “الحرية” تفاصيل طقس عيد الفطر ودرجات الحرارة ليلاً
الأرصاد توضح لـ "الحرية" تفاصيل طقس عيد الفطر ودرجات الحرارة ليلاً

طقس عيد الفطر لعام 2026 يحمل في طياته مفاجآت مناخية لافتة للنظر، حيث تبرز تحذيرات الخبيرة منار غانم حول التباين الحراري الكبير بين دفء النهار وبرودة الليل بشكل غير معتاد، وتشير الرؤية المناخية إلى أن طقس عيد الفطر سيفرض على الجميع ارتداء ملابس دافئة بدلاً من الملابس الصيفية الخفيفة بسبب انخفاض درجات الحرارة.

تغيرات درجات الحرارة بين النهار والليل

تؤكد التنبؤات أن طقس عيد الفطر يتسم بدفء النهار الذي يتيح فرصاً للتنزه، لكن الأجواء تتبدل فور غروب الشمس لتصبح باردة وتستوجب التدفئة، وهنا يكمن جوهر الحذر، إذ يتطلب طقس عيد الفطر تخطيطاً دقيقاً للأنشطة للتعامل مع هذا التباين، كما يحتم طقس عيد الفطر متابعة النشرات الدورية لتفادي أي تقلبات مفاجئة.

العامل الجوي التأثير المتوقع
درجات الحرارة دافئة صباحاً وباردة ليلاً
حركة الرياح نشطة تصل إلى 35 كم/ساعة
حالة السماء سحب منخفضة مع احتمالية رذاذ

إرشادات الأرصاد للمواطنين

لضمان سلامة الأسر والاستمتاع بإجازة سعيدة رغم تقلبات طقس عيد الفطر، وجهت هيئة الأرصاد مجموعة من النصائح الأساسية:

  • ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة للوقاية من لسعات البرد المسائية.
  • تخصيص ساعات النهار المشمسة للأنشطة الخارجية والزيارات العائلية.
  • الحيطة التامة عند قيادة المركبات صباحاً بسبب انتشار الشبورة المائية.
  • الالتزام بمتابعة تحديثات الطقس خاصة لمن يخططون للسفر والتنقل.
  • البقاء بعيداً عن المناطق المفتوحة عند نشاط الرياح في أوقات الليل.

تحذيرات بشأن الشبورة والسحب

كشفت المعطيات الميدانية عن ظهور سحب منخفضة ورذاذ خفيف في بعض المناطق كالقاهرة ومدن القناة، كما يظل طقس عيد الفطر متأثراً بشبورة مائية كثيفة تغطي الطرق السريعة فجراً، وهو ما يستدعي يقظة السائقين، ومن المتوقع أن يتحسن طقس عيد الفطر مع نهاية الموجة بارتفاع تدريجي يضفي استقراراً نسبياً على الأجواء خلال أيام العطلة المتبقية.

إن الإدراك الصحيح لهذه التقلبات الجوية يعزز من قدرة العائلات على التكيف وقضاء وقت ممتع بعيداً عن المخاطر الصحية، حيث يظل التخطيط المسبق المستند إلى التوقعات المناخية الدقيقة خط الدفاع الأول لضمان عطلة دافئة ومستقرة، مما يضمن خروج الجميع من هذه الفترة الاستثنائية بذكريات سعيدة دون التعرض لما يعكر صفو العيد.