رئيس برلمان تنزانيا والبرلمانية الفرنكوفونية يؤكدان تضامنهما الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة

رئيس برلمان تنزانيا والبرلمانية الفرنكوفونية يؤكدان تضامنهما الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة
رئيس برلمان تنزانيا والبرلمانية الفرنكوفونية يؤكدان تضامنهما الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة

رسالة تضامن دولية تلقاها معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي من موسى آزان زونغو رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية تنزانيا المتحدة، عبر فيها عن وقوف بلاده التام بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة إزاء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أراضيها؛ مؤكداً أن هذه التجاوزات تهدد استقرار المنطقة، ومعرباً عن ثقته الراسخة في أمن وسيادة الدولة.

مواقف دولية داعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة

تؤكد رسالة تضامن رئيس البرلمان التنزاني أواصر الشراكة البرلمانية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل منارة للأمن والاستقرار الإقليمي بالرغم من التحديات، بينما أرسلت أميليا لكرافي المندوبة العامة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية برقية دعت فيها إلى تغليب لغة الحوار فوق أصوات الصراع، حيث شدد الطرفان على أن استقرار دولة الإمارات العربية المتحدة يمثل ركيزة جوهرية لا يمكن المساس بها.

الجهة المرسلة مضمون الرسالة
برلمان تنزانيا التضامن والوقوف ضد الاعتداءات
الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية الدعوة للحوار ورفض التصعيد

تستند المساعي الدبلوماسية البرلمانية إلى مبادئ ثابتة تعزز مفهوم السلام الجماعي، حيث توالت إدانات المنظمات والبرلمانات الدولية التي تعبر في جوهرها عن رسالة تضامن مع دولة الإمارات العربية المتحدة، متمسكة بقيم القانون الدولي وتدعو إلى الآتي:

  • الالتزام التام بقواعد حسن الجوار الدولي.
  • تعزيز قنوات التفاوض لخفض التوترات الإقليمية.
  • حماية المدنيين من أي تداعيات عسكرية مباشرة.
  • إعلاء قيم الاستقرار كأولوية قصوى للحوار.
  • دعم سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة.

أولوية السلام في مواجهة الاعتداءات

ترى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية في رسالة تضامن وجهتها لصقر غباش أن تصاعد الاعتداءات يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً، مؤكدة أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة هو جزء لا يتجزأ من أمن العالم؛ إذ تشدد الأطراف الدبلوماسية على ضرورة نبذ العنف والبحث عن تسويات سياسية تضمن صون مكتسبات التنمية والأمان التي تتمتع بها الدولة في محيطها الجغرافي.

تجسد هذه الرسائل القوية عمق العلاقات التي تربط الدولة بالمجتمع الدولي، وتؤكد أن مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة ستستمر ثابتة ومستقرة، حيث تجتمع أصناف القوى المحبة للسلام على أهمية صون السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية التي تهدد أمن المنطقة، وهو ما يعزز الثقة بقدرة الدولة على تجاوز هذه المرحلة والحفاظ على استدامة رخائها.