7 ملايين متر.. أمانة جدة تسجل رقماً قياسياً في سفلتة الطرق بنهاية عام 2026

7 ملايين متر.. أمانة جدة تسجل رقماً قياسياً في سفلتة الطرق بنهاية عام 2026
7 ملايين متر.. أمانة جدة تسجل رقماً قياسياً في سفلتة الطرق بنهاية عام 2026

تطوير البنية التحتية في جدة لعام 2025 يمثل قصة نجاح ملهمة في عالم التخطيط العمراني الحديث، حيث تمكنت أمانة محافظة جدة من تجاوز كل التوقعات عبر تنفيذ مشروعات صيانة ضخمة أعادت صياغة مفهوم التنقل في المدينة؛ إذ لم تقتصر هذه الجهود على التحسينات الشكلية بل امتدت لتشمل معايير عالمية وضعت “عروس البحر الأحمر” في مصاف المدن المتقدمة تقنيًا وخدميًا، وهو ما يعكس التزام المملكة الراسخ برفع كفاءة المرافق العامة وتلبية تطلعات السكان نحو بيئة معيشية أكثر سلاسة وأمانًا وفخامة.

أضخم مشروعات تطوير البنية التحتية في جدة بالأرقام

انطلقت عجلة العمل في مختلف أحياء المحافظة لتحقق أرقامًا قياسية ضمن خطة تطوير البنية التحتية في جدة، حيث شهد عام 2025 تجديد ما يزيد عن سبعة ملايين متر مربع من الشوارع الرئيسية والجانبية، وتحديدًا مساحة تصل إلى 7,044,513 مترًا مربعًا، وهي مساحة هائلة تعادل في ضخامتها أكثر من 980 ملعب كرة قدم دولي؛ بينما شملت هذه التحسينات الحضرية الواسعة تطوير 299,292 مترًا مربعًا من الأرصفة المخصصة للمشاة لضمان حركة آمنة ومريحة، وذلك بالتوازي مع تحديث وصيانة 56,619 عمود إنارة لتعزيز الرؤية الليلية والأمن والسلامة المرورية في كافة أرجاء المدينة، مما جعل هذا المشروع يتحول إلى ما يشبه “المعجزة الحضرية” التي غيرت ملامح الطرق جذريًا وساهمت في تسهيل الحركة الانسيابية لملايين المركبات المسجلة في المحافظة.

نوع العمل المنجز إحصائيات الإنجاز (عام 2025)
تجديد وصيانة الشوارع 7,044,513 متر مربع
تطوير وتأهيل الأرصفة 299,292 متر مربع
تحديث وصيانة أعمدة الإنارة 56,619 عمود إنارة

استراتيجيات أمانة جدة لرفع كفاءة تشغيل وصيانة الطرق

تعتمد الرؤية الجديدة التي تتبناها الإدارة العامة للتشغيل والصيانة على معايير صارمة تضمن استدامة تطوير البنية التحتية في جدة على المدى الطويل، حيث نُفذت هذه الأعمال الاستثنائية تحت مظلة وكالة المشاريع وبإشراف مباشر لضمان أعلى مستويات الجودة الفنية والهندسية؛ إذ يتم تطبيق آليات متابعة ميدانية دقيقة تعتمد على رصد احتياجات الأحياء السكنية وفق نظام أولويات مدروس يهدف إلى معالجة النقاط الأكثر احتياجًا أولًا، كما تسعى الأمانة من خلال هذا التوجه إلى تحديث المنظومة التشغيلية بالكامل وتحسين جودة الخدمات البلدية المقدمة للجمهور، وهو أمر يصب في مصلحة استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل شوارع جدة إلى نموذج يحتذى به في المتانة والكفاءة التشغيلية والجمال المعماري الذي يليق بمكانة المدينة السياحية والاقتصادية.

تتضمن هذه الجهود عدة محاور رئيسية تضمن نجاح منظومة العمل، ومن أبرزها:

  • تحسين انسيابية الحركة المرورية وتقليل الاختناقات في التقاطعات الحيوية.
  • استخدام مواد رصف عالية الجودة تقاوم العوامل الجوية المتقلبة والرطوبة العالية.
  • تكامل أعمال السفلتة مع تحديث شبكات الإنارة وتطوير ممرات المشاة الحديثة.
  • تفعيل الرقابة الرقمية والميدانية لضمان تنفيذ المقاولين لكافة الشروط التعاقدية بدقة.
  • الاستجابة السريعة للبلاغات الواردة من السكان حول حالة الطرق والمرافق العامة.

تأثير تطوير البنية التحتية في جدة على جودة الحياة

لا يمكن قياس نجاح تطوير البنية التحتية في جدة من خلال الأرقام والمساحات المنجزة فقط، بل يظهر الأثر الحقيقي في التحول الجذري الذي شهده أكثر من 4 ملايين شخص من سكان وزوار المدينة في تجربتهم اليومية للتنقل؛ إذ ساهمت هذه القفزة النوعية في رفع مستوى الرفاهية العامة وتقليل تكاليف صيانة المركبات الناتجة عن تضرر الطرق السابقة، مما عزز من جاذبية جدة كمركز حضري متقدم للاستثمارات والسكن الراقي في المنطقة؛ حيث تؤكد الأمانة أن هذا الإعمار المستمر هو جزء من رحلة لا تتوقف نحو التميز، تهدف في جوهرها إلى خلق بيئة عصرية تدعم النمو السكاني والاقتصادي المتسارع وتضع المحافظة في طليعة المدن العالمية التي تتبنى أفضل الممارسات في صيانة المرافق والتشغيل الذكي للمساحات العامة.

إن التزام الجهات المختصة بمواصلة تطوير البنية التحتية في جدة يبرز بوضوح في الاهتمام بكل تفاصيل المشورع من أرصفة وإنارة وسفلتة، مما يعكس طموحًا لا يرضى بأقل من الريادة الإقليمية والدولية؛ حيث يتطلع ملايين المقيمين والزوار إلى مستقبل تكون فيه جدة المدينة الأكثر مرونة وقدرة على استيعاب الفعاليات الكبرى بفضل متانة مرافقها، لتظل الوجهة المفضلة التي تجمع بين أصالة التاريخ وحداثة الخدمات في مشهد واحد مذهل يعبر عن روح النهضة السعودية الشاملة.