فارق ألف ريال.. أسعار صرف الدولار بين صنعاء وعدن تثير صدمة واسعة
أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء في اليمن تظهر فجوة اقتصادية مرعبة وصلت إلى حدود 203% بين المحافظات المختلفة، حيث كشفت التحديثات الأخيرة عن انقسام نقدي حاد وصادم يلقي بظلاله القاتمة على معيشة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء، إذ يجد المواطن اليمني نفسه أمام واقع مرير يتمثل في دفع مبالغ طائلة لشراء العملات الأجنبية في مناطق وتوفرها بأسعار مختلفة تماماً في مناطق أخرى، مما يعكس عمق الأزمة التي تمزق النسيج المالي للبلاد بشكل غير مسبوق.
تفاوت أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء بين عدن وصنعاء
تشير البيانات الاقتصادية الدقيقة التي رصدتها المصادر الميدانية ومنها “نافذة اليمن” إلى وجود تفاوت جنوني في أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء يتجاوز الضعفين والنصف بين المدينتين الرئيسيتين، وهذا التباين ليس مجرد أرقام عابرة بل هو مرآة تعكس حالة الانفصال الاقتصادي الكامل التي يعيشها اليمن حالياً؛ فبينما يكافح الريال اليمني للصمود في عدن أمام تغول الدولار والريال السعودي، يبدو المشهد في صنعاء مختلفاً من حيث القيمة الرقمية المعلنة، وهو ما يخلق اضطراباً في سلاسل التوريد وحركة البضائع بين المحافظات؛ فالاختلال في أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء يعزز من حالة عدم الاستقرار المعيشي ويدفع نحو مزيد من التدهور في القيمة الشرائية للعملة المحلية التي باتت ضحية لهذا الانقسام المؤسسي والنقدي الذي طال أمده وتوسعت تداعياته لتشمل كل بيت يمني دون استثناء.
- التضخم المتصاعد في المناطق التابعة للحكومة الشرعية بسبب هبوط قيمة الريال مقابل العملات الصعبة.
- صعوبة التحويلات المالية بين المحافظات نتيجة اختلاف تقييم أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء.
- تراجع القوة الشرائية للدخل القومي وتلاشي مدخرات المواطنين البسطاء.
- ظهور سوقين مصرفيتين منفصلتين تماماً تتبعان آليات تسعير متباينة والمضاربة بالعملة.
تأثير أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء على القوة الشرائية للرواتب
إن الانعكاسات المباشرة الناتجة عن تذبذب أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء تظهر بوضوح عند مقارنة القوة الشرائية لرواتب الموظفين في القطاع العام، فإذا أخذنا راتب موظف حكومي يتقاضى مبلغ 100 ألف ريال يمني كنموذج للمقارنة، سنجد أن هذه القيمة تعادل نحو 61 دولاراً فقط في عدن، بينما ترتفع قيمتها لتصل إلى 185 دولاراً في صنعاء بناءً على الأسعار السائدة حالياً؛ وهذا الفارق الذي يتجاوز المائة وعشرين دولاراً في الراتب الواحد يضع ملايين اليمنيين أمام معادلة اقتصادية مستحيلة الحل؛ إذ تصبح تكاليف المعيشة في عدن باهظة جداً مقارنة بالدخل، في حين تظل أسعار السلع الأساسية مرتبطة بشكل وثيق بما تسجله أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء من تغيرات يومية تؤثر على أسعار القمح والوقود والدواء، مما يجعل المواطن هو الحلقة الأضعف في هذا الصراع الاقتصادي المحتدم الذي حول اليمن إلى بيئتين ماليين متناقضتين تماماً.
| العملة والمنطقة | سعر الشراء (ريال يمني) | سعر البيع (ريال يمني) |
|---|---|---|
| الدولار الأمريكي – عدن | 1618 | 1633 |
| الريال السعودي – عدن | 425 | 428 |
| الدولار الأمريكي – صنعاء | 535 | 540 |
| الريال السعودي – صنعاء | 140 | 140.5 |
مخاطر استمرار انقسام أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء
يؤكد الخبراء أن استمرار هذا الانحدار في أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء ينذر بتداعيات كارثية قد تؤدي إلى انهيار شامل في المنظومة الاجتماعية، فالفوارق الصارخة في قيمة الريال السعودي التي تتراوح بين 140 ريالاً في صنعاء و425 ريالاً في عدن تجعل من عملية التبادل التجاري داخل البلد الواحد غاية في التعقيد؛ وهذا التشرذم المالي حوّل اليمن عملياً إلى اقتصادين منفصلين بكيانات نقدية لا تعترف ببعضها البعض، وهو ما يضاعف من معاناة التجار والمستوردين الذين يضطرون لتحويل قيم بضائعهم بما يتوافق مع أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء المتقلبة، الأمر الذي ينسحب في النهاية على سعر المنتج النهائي الذي يشتريه المستهلك؛ فالوضع الراهن يتطلب تدخلات عاجلة لتوحيد السياسات النقدية والحد من هذا النزيف الذي يلتهم ما تبقى من مقومات الحياة الكريمة في عموم المدن والمناطق اليمنية المتضررة من هذا الوضع الشاذ.
إن مراقبة حركة أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء أصبحت الشغل الشاغل لكل أسرة تحاول تدبير احتياجاتها اليومية في ظل هذه الظروف القاسية، فالأرقام المسجلة في عدن وصنعاء ليست مجرد إحصائيات بنكية بل هي وجع يومي يعيشه الموظف والعامل والتاجر، بانتظار حلول جذرية تنهي هذا الانقسام المرعب الذي بات يهدد الاستقرار المعيشي للمجتمع اليمني برمته.

تعليقات