النفط يصعد بأكثر من 4.5% وسط مخاوف تعطل الإمدادات عبر الشرق الأوسط

النفط يصعد بأكثر من 4.5% وسط مخاوف تعطل الإمدادات عبر الشرق الأوسط
النفط يصعد بأكثر من 4.5% وسط مخاوف تعطل الإمدادات عبر الشرق الأوسط

أسعار الذهب شهدت تراجعًا ملحوظًا في تعاملات يوم الأربعاء نتيجة صعود الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات العالمية، حيث تزايدت الضغوط على أسعار الذهب بسبب مخاوف التضخم المتصاعدة التي عززت توقعات تشديد السياسة النقدية، مما جعل الذهب يفقد بريقه مؤقتًا أمام المستثمرين الذين يترقبون تحركات الفائدة الأمريكية بعين الحذر والترقب الشديد في الأسواق.

عوامل الانكماش في أسعار الذهب

يُظهر التحليل التقني أن أسعار الذهب انخفضت بنسبة بلغت 0.3 بالمئة لتسجل 5177.50 دولار للأونصة، في حين سجلت عقود الذهب الآجلة تسليم أبريل انكماشًا بنسبة 1.1 بالمئة لتستقر عند 5185.20 دولار، ويعود هذا الانخفاض القوي في أسعار الذهب إلى تحسن مؤشر الدولار الذي يرفع تكلفة المعدن الثمين على حائزي العملات المختلفة؛ إذ تتعارض قوة العملة الخضراء مع جاذبية الذهب كمخزن للقيمة.

المعدن نسبة التغير
الذهب الفوري 0.3- بالمئة
الفضة 3.1- بالمئة
البلاتين 0.5- بالمئة
البلاديوم 1.3- بالمئة

التجاذبات الجيوسياسية ومسار أسعار الذهب

تعيش أسعار الذهب حالة استثنائية من التذبذب نتيجة تقاطع مسارات جيوسياسية معقدة تتضمن ما يلي:

  • ازدياد وتيرة الصراعات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
  • تعافي أسعار النفط الذي يعزز المخاطر التضخمية في الاقتصاد العالمي.
  • التصريحات الرسمية التي تربط بين التضخم ومسارات رفع أسعار الفائدة.
  • حاجة الصناديق الاستثمارية للسيولة النقدية مما يضغط على أسعار الذهب للهبوط.
  • غموض الموقف بشأن فاعلية مخزونات الطاقة لسد العجز في الأسواق الدولية.

يرى الخبراء في مؤسسة ستاندرد تشارترد أن التراجع في أسعار الذهب لا يعدو كونه مرحلة تصحيحية مؤقتة، حيث يتوقع المحللون أن تعود أسعار الذهب لاستعادة وتيرة الصعود على المدى البعيد، خاصة مع احتفاظ الذهب بمكانته كأداة تحوط أساسية ضد عدم اليقين العالمي، رغم الضغوط الراهنة التي تفرضها معدلات التضخم المستقرة عند مستويات 2.4 بالمئة سنويًا.

إن تقلبات أسعار الذهب تعكس حالة الارتباك التي تسيطر على الأسواق المالية مع ترقب قرارات الفيدرالي المستمرة، وبينما تضغط الفائدة المرتفعة على جاذبية المعدن الأصفر كأصل غير مدر للعوائد، تظل التوترات الإقليمية تدعم بقاءه ضمن الملاذات الآمنة، مما يعني أن أسعار الذهب ستظل محط أنظار المستثمرين في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد الكلي خلال الفترة المقبلة.