قفزة قياسية في أسعار سبائك SJC تتجاوز 187 مليون دونغ للأونصة الواحدة
سعر الذهب شهد تحركات لافتة في ختام تعاملات الحادي عشر من مارس؛ إذ سجلت سبائك شركة اس جي سي صعوداً ملحوظاً في الأسواق المحلية ليتراوح سعر الأونصة بين مئة وأربعة وثمانين واثني وثمانين مليوناً ومئة وسبعة وثمانين مليوناً ومئتي ألف دونغ فيتنامي، متبعة بذلك اتجاه المؤسسات الاخرى التي رفعت بدورها سعر الذهب لديها.
تطورات أسعار الذهب في السوق المحلية
ارتفعت قيمة الذهب الخالص بمقدار مليون دونغ فيتنامي في كلا اتجاهي البيع والشراء ليصل السعر إلى نطاق مئة وثلاثة وثمانين مليوناً وتسعمئة ألف ومئة وستة وثمانين مليوناً وتسعمئة ألف دونغ فيتنامي للأونصة؛ مع بقاء الفارق عند ثلاثة ملايين دونغ، في حين يتم تداول المعدن الأصفر عالمياً عند مستوى خمسة آلاف ومئة واثنين وأربعين دولاراً، مما يعكس فجوة تتجاوز اثني عشرين مليون دونغ مقارنة بالأسعار الدولية.
العوامل المؤثرة على حركة المعدن النفيس
تتداخل مجموعة من المعطيات الجيوسياسية والاقتصادية لتوجيه دفة الاستثمارات؛ إذ يظل سعر الذهب رهينة لعدم استقرار الصراعات الدولية وقوة الدولار، ويمكن تلخيص أبرز الدوافع فيما يلي:
- تزايد إقبال البنوك المركزية وصناديق الاستثمار على حيازة المعدن النفيس.
- مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط التي تدفع رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة.
- ارتفاع مستويات الدين العام العالمي مما يعزز جاذبية الذهب كمخزن للقيمة.
- توقعات الخبراء باستمرار دورة صعود المعدن رغم التقلبات السعرية المتوقعة.
- ارتباط تحركات العملات الرئيسية وتأثيرها المباشر على تسعير السلع.
| المؤشر المالي | القيمة الحالية |
|---|---|
| سعر الذهب المحلي | تجاوز 187 مليون دونغ |
| الفارق عن السوق العالمي | أكثر من 22 مليون دونغ |
مستقبل الاستثمار في الذهب
يرى المحللون أن سعر الذهب سيحتفظ ببريقه على المدى طويل الأمد، حيث يؤكد خبراء استراتيجيون مثل كريستي أكوليان أن دورة الصعود لم تبلغ نهايتها بعد، رغم الصعوبات التي تكتنف التنبؤ بالأسعار في المستقبل القريب نتيجة التباين بين الاقتصاد الأمريكي والتوترات الجيوسياسية، مما يجعل المراقبة الحذرة لأسواق الذهب ضرورة ملحة لكل مستثمر يطمح للحفاظ على ثروته.

تعليقات