لماذا يتراجع الذهب عالميًا بينما يسجل ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المغربية؟

لماذا يتراجع الذهب عالميًا بينما يسجل ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المغربية؟
لماذا يتراجع الذهب عالميًا بينما يسجل ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المغربية؟

أسعار الذهب اليوم تشهد حالة من التراجع في الأسواق العالمية صباح الخميس 12 مارس 2026، متأثرةً بالصعود القوي للدولار الأمريكي وتجدد المخاوف من التضخم العالمي؛ حيث يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة الذهب المسعر بها للمستثمرين الدوليين، مما يفرض ضغوطًا بيعية ملحوظة على قيمة المعدن الأصفر في المعاملات الفورية والآجلة.

النفط وتأثيره على أسعار الذهب

ترتبط حركة الذهب بأسواق الطاقة التي أعادت بدورها المخاوف التضخمية إلى واجهة الاهتمامات الاقتصادية العالمية؛ إذ إن ارتفاع أسعار النفط يعزز الضغوط التضخمية، مما يدفع البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، إلى التمسك بسياسات نقدية متشددة وتأجيل خفض الفائدة، وهو وضع يقلل من جاذبية الذهب الذي يفتقر للفوائد الدورية.

تقلبات المعادن النفيسة في الأسواق

لم تكن تراجعات السوق مقتصرة على الذهب وحده، بل شملت مجموعة متنوعة من المعادن الثمينة التي سجلت أداءً متباينًا يعكس حالة الحذر، حيث يوضح الجدول التالي أبرز التغيرات السعرية الملحوظة خلال تداولات اليوم:

المعدن نسبة التغير
الفضة انخفاض 0.5 بالمائة
البلاتين انخفاض 0.3 بالمائة
البلاديوم ارتفاع 0.3 بالمائة

مستويات الذهب في السوق المغربي

يظل المعدن الأصفر في المغرب محتفظاً بمستويات مرتفعة متأثراً بتقلبات الصرف الدولية، ويتابع المتعاملون تحديثات الأسعار التي تشمل:

  • أونصة الذهب التي سجلت حوالي 48646 درهماً.
  • جرام الذهب عيار 24 بمتوسط يصل إلى 1564 درهماً.
  • جرام عيار 22 عند سقف 1433 درهماً.
  • جرام عيار 21 الذي يبلغ 1368 درهماً.
  • جرام عيار 18 بواقع 1173 درهماً.

تخضع هذه الأرقام لتقديرات السوق المتغيرة بناءً على تكاليف المصنعية وجودة القطع؛ حيث يعيش الذهب مرحلة من التذبذب في ظل صراع قوى بين صعود الدولار وتوقعات التضخم. وبينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية الحاسمة، يظل الذهب خياراً استراتيجياً في المحافظ الاستثمارية، مما يجعل حركته السعرية تحت مجهر الصاغة والمواطنين الباحثين عن ملاذ آمن للادخار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.