ارتفاع أسعار الذهب 7 دولارات وسط تصاعد التوترات في حرب إيران

ارتفاع أسعار الذهب 7 دولارات وسط تصاعد التوترات في حرب إيران
ارتفاع أسعار الذهب 7 دولارات وسط تصاعد التوترات في حرب إيران

أسعار الذهب شهدت اليوم الخميس الموافق الثاني عشر من مارس عام ألفين وستة وعشرين ارتفاعاً ملحوظاً بنحو سبعة دولارات؛ حيث سارع المستثمرون نحو حيازة المعدن النفيس بصفته الملاذ الآمن الأكثر موثوقية في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بالمنطقة نتيجة صراع إيران؛ الأمر الذي منح أسعار الذهب دفعة قوية وسط تقلبات الأسواق المالية العالمية.

تطورات أسعار الذهب وحركتها في الأسواق

سجلت أسعار الذهب في التعاملات الصباحية نمواً في العقود الآجلة لتصل إلى مستويات قياسية؛ إذ بلغ سعر الأوقية حوالي واحد وخمسين ثمانين دولاراً؛ وهو تحرك إيجابي يعكس رغبة الأسواق في التحوط ضد حالة عدم اليقين؛ كما تشير البيانات الصادرة عن منصات الرصد الاقتصادية إلى أن أسعار الذهب تحافظ على استقرار نسبي رغم ضغوط العملة الأميركية.

نوع العقود سعر التداول
العقود الآجلة لأبريل 5186.20 دولار للأوقية
عقود التسليم الفوري 5180.64 دولار للأوقية

المؤثرات الجيوسياسية والاقتصادية على المعدن

يواجه الاقتصاد العالمي تحديات مركبة تؤثر مباشرة على أسعار الذهب؛ حيث أدى تعطل إمدادات الطاقة وتوتر الملاحة في مضيق هرمز إلى دفع أسعار النفط نحو مستويات مرتفعة تزيد عن مائة دولار؛ مما يعزز الضغوط التضخمية التي تدفع أسعار الذهب للارتفاع كأداة تحوط أساسية.

  • تصاعد وتيرة الصراع الإقليمي وتأثيره على سلاسل الإمداد.
  • ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة بلغت ثلاثة أعشار بالمئة.
  • تراجع احتمالات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
  • زيادة تكلفة السبائك لحاملي العملات غير الدولارية.
  • توقعات التضخم السنوي التي وصلت إلى اثنين فاصلة أربعة بالمئة.

توقعات حركة أسعار الذهب والسياسة النقدية

رغم ارتفاع الدولار الذي يقلل جاذبية الأصول المقومة به؛ تظل جاذبية أسعار الذهب مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً؛ فالاحتياطي الفيدرالي يميل حالياً لتأجيل خفض الفائدة حتى نهاية العام؛ مما يجعل أسعار الذهب ركيزة أساسية في محافظ المستثمرين الذين يخشون من تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية في الأمد الطويل.

تظل التوقعات المستقبلية تشير إلى استمرار تقلبات أسعار الذهب لارتباطها الوثيق بالأوضاع السياسية غير المستقرة؛ حيث يراقب المتعاملون عن كثب قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة؛ فكل إشارة جديدة من البنوك المركزية الكبرى ستحدد المسار القادم لقيمة المعدن في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.