حالة من عدم الاستقرار تواجه الأسعار رغم تراجع وتيرة الارتفاع الحاد مؤخراً

حالة من عدم الاستقرار تواجه الأسعار رغم تراجع وتيرة الارتفاع الحاد مؤخراً
حالة من عدم الاستقرار تواجه الأسعار رغم تراجع وتيرة الارتفاع الحاد مؤخراً

أسعار الذهب العالمية تشهد تقلبات ملحوظة متأثرةً بتحركات السوق وضغوط الشراء، حيث سجل المعدن الأصفر انتعاشًا لافتًا في 12 مارس الجاري فور ظهور زخم شرائي أعقب موجة تصحيح سابقة، ليدفع ذلك الأسعار نحو الاقتراب من الذروة اليومية في ظل تباين واضح بين المكاسب الدولية والتراجع المفاجئ في بعض التداولات المحلية للسبائك.

تذبذب أسعار الذهب في السوق المحلية

شهدت حركة بيع سبائك الذهب تراجعًا ملحوظًا بعد فترات ارتفاع متتالية، إذ سجلت شركات كبرى انخفاضات تراوحت بين 200 ألف و900 ألف دونغ فيتنامي لكل تايل، وبينما استقرت أسعار الذهب لدى معظم التجار عند مستوى 186.3 مليون دونغ، حافظ الفارق بين الشراء والبيع على استقراره عند 3 ملايين دونغ، مما يكشف عن حالة من الحذر بين المستثمرين تجاه أسعار الذهب الحالية.

  • تراجع سعر الذهب في بورصة سان خوسيه والشركات الكبرى.
  • انحسار الفارق السعري في شركة مي هونغ ليصل إلى مليوني دونغ.
  • تأثر خواتم الذهب عيار 9999 بالانخفاض العام في السوق.
  • استقرار سعر سبائك الذهب بشركة SJC عند مستويات محددة.

تحليل حركة الذهب في البورصات العالمية

العامل المؤثر الأثر المتوقع على الذهب
ضعف الدولار الأمريكي دعم أسعار الذهب عالميًا
الاضطرابات الجيوسياسية تعزيز دور المعدن كملاذ آمن

انتعشت أسعار الذهب عالميًا لتصل إلى 5187.6 دولار للأونصة، مدعومةً بتوقعات تخفيف السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ويرى خبراء أن أسعار الذهب لا تزال تمتلك فرصًا للصعود على المدى الطويل، خاصة مع انحسار التضخم وتزايد الطلب الاستثماري الذي دفع الذهب للصعود بنسبة 20% منذ مطلع العام الجاري، مما يجعل متابعة هذه الأسعار ضرورة لكل مهتم بالمعدن النفيس.

تظل التوقعات تشير إلى إمكانية تجاوز أسعار الذهب مستويات تاريخية في المرحلة المقبلة رغم التقلبات القصيرة الأجل التي تفرضها عمليات جني الأرباح، ومع استمرار الاضطرابات الاقتصادية العالمية، يظل الذهب مرشحًا قويًا للحفاظ على جاذبيته الاستثمارية كأداة تحوط أساسية تحظى بثقة المتداولين في كبرى الأسواق الدولية والمحلية على حد سواء.