رئيس الدولة يبحث مع رئيس موريتانيا هاتفياً مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة

رئيس الدولة يبحث مع رئيس موريتانيا هاتفياً مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة
رئيس الدولة يبحث مع رئيس موريتانيا هاتفياً مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد يستقبل اتصالاً من الرئيس الموريتاني لبحث مستجدات المنطقة، حيث ناقش الطرفان خلال المباحثات التوترات الأمنية المتصاعدة وتأثيراتها المقلقة على الاستقرار الإقليمي، كما تطرق الشيخ محمد بن زايد مع ضيفه إلى ضرورة تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد سيادة الدول وأمن شعوبها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها الساحة الدولية.

موقف موريتانيا من الاعتداءات الإقليمية

أعرب فخامة الرئيس الموريتاني عن إدانة بلاده الشديدة للهجوم الإرهابي الذي طال القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان العراق، معتبراً هذا العمل خرقاً فاضحاً للمواثيق الدبلوماسية الدولية، كما جدد الرئيس الغزواني رفضه القاطع للاعتداءات التي تستهدف أراضي دولة الإمارات، مؤكداً وقوف نواكشوط التام إلى جانب أبوظبي في حماية أمنها واستقرارها الوطني في وجه أي تهديدات خارجية قد تعصف بالمنطقة.

رؤية مشتركة لتعزيز أمن واستقرار المنطقة

استعرض الجانبان خلال المكالمة الهاتفية جملة من القضايا الجوهرية التي تتطلب تحركاً دبلوماسياً عاجلاً للحد من مخاطر التصعيد العسكري، وقد تم الاتفاق على عدد من المبادئ لحفظ التوازنات الإقليمية:

  • ضرورة التزام كافة الأطراف بضبط النفس وتغليب لغة الحوار السلمي.
  • إدانة أي خروقات قانونية تستهدف الهيئات الدبلوماسية والبعثات الرسمية.
  • تنسيق الجهود السياسية لضمان أمن الملاحة وسلامة الأراضي الوطنية.
  • دعم المساعي الدولية الرامية إلى نزع فتيل التوتر والصدامات المسلحة.
  • تثبيت ركائز الأمان الإقليمي بعيداً عن التدخلات الخارجية في الشؤون السيادية.
محاور النقاش طبيعة الموقف
الأمن الإقليمي تطابق الرؤى حول ضرورة خفض حدة التوتر.
الهجوم الدبلوماسي إدانة قاطعة لانتهاك حرمة القنصليات والقوانين الدولية.

تعد هذه المباحثات بين الشيخ محمد بن زايد ونظيره الموريتاني تجسيداً لحرص القيادتين على التشاور الدائم حول أمن المنطقة، إذ يتشارك الطرفان رؤية موحدة تتطلع نحو وقف كافة أشكال التصعيد والاعتداءات، وذلك ضماناً لتحقيق استقرار مستدام يجنب الدول وشعوبها تبعات الانزلاق نحو مزيد من التهديدات الخطيرة التي قد تقوض المسار التنموي والأمني الإقليمي.