حبس بلوجر جزائري.. القضاء المغربي يصدر حكمه بعد واقعة مدرجات أمم إفريقيا

حبس بلوجر جزائري.. القضاء المغربي يصدر حكمه بعد واقعة مدرجات أمم إفريقيا
حبس بلوجر جزائري.. القضاء المغربي يصدر حكمه بعد واقعة مدرجات أمم إفريقيا

حبس بلوجر جزائري 3 أشهر بالمغرب بسبب تبوله في المدرجات هي الواقعة التي أثارت ضجة واسعة في الأوساط الرياضية والاجتماعية مؤخرًا، حيث تداولت المصادر الصحفية المغربية تفاصيل الحكم الصادر بحق صانع المحتوى الجزائري رؤوف بلقاسمي، الذي وجد نفسه في مواجهة القضاء عقب تصرفات وصفت بالمسيئة وغير المسؤولة جرت أطوارها داخل ملعب الأمير مولاي الحسن خلال فعاليات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمملكة المغربية.

تفاصيل واقعة حبس بلوجر جزائري 3 أشهر بالمغرب بسبب تبوله في المدرجات

بدأت فصول هذه القضية المثيرة للجدل حينما كان المنتخب الجزائري يخوض مباراته الحاسمة أمام نظيره منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في إطار دور الستة عشر من “كان 2025″، إذ أقدم البلوجر رؤوف بلقاسمي على تصوير مقطع فيديو لنفسه وهو يقوم بالتبول في مدرجات الملعب بشكل علني، ولم يكتفِ بهذا الفعل بل قام بمشاركتة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما تسبب في موجة غضب عارمة بين المشجعين والمتابعين الذين اعتبروا السلوك إهانة للمرفق الرياضي والبلد المضيف، ولأن السلطات المغربية تتعامل بحزم مع كل ما يمس النظام العام والآداب، فقد تحركت الأجهزة الأمنية فور رصد المحتوى الرقمي المسيء للقبض على المعني بالأمر وإحالته إلى التحقيق لمواجهة التبعات القانونية التي انتهت بصدور حكم يقضي بضرورة حبس بلوجر جزائري 3 أشهر بالمغرب بسبب تبوله في المدرجات وضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي لا تليق بالروح الرياضية.

تداعيات قضية حبس بلوجر جزائري 3 أشهر بالمغرب بسبب تبوله في المدرجات

أصدرت محكمة الرباط الابتدائية حكمها النهائي يوم الاثنين الماضي، مؤكدة أن العقوبة المقررة شملت الحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر بالإضافة إلى غرامة مالية رمزية قدرها 500 درهم، وقد أوضحت التقارير التقنية والقانونية أن التهم التي تسببت في حبس بلوجر جزائري 3 أشهر بالمغرب بسبب تبوله في المدرجات تركزت حول ارتكاب أفعال منافية للآداب والذوق العام ونشر محتوى يخدش الحياء ويحرض على الفوضى داخل المنشآت الرياضية، ويقبع بلقاسمي حاليًا في سجن العرجات الذي يبعد مسافة قصيرة عن العاصمة الرباط، بانتظار استكمال أي إجراءات قانونية مرتقبة بخصوص إمكانية استئناف الحكم الصادر ضده، ولم تكن القضية قانونية فحسب بل تحولت إلى درس في أهمية احترام القوانين المحلية عند السفر لحضور الفعاليات الكبرى.

تفاصيل القضية البيانات المعلنة
اسم المتهم رؤوف بلقاسمي (بلوجر جزائري)
مكان الواقعة ملعب الأمير مولاي الحسن – الرباط
العقوبة الحبسية 3 أشهر حبس نافذ
الغرامة المالية 500 درهم مغربي
مكان الاحتجاز الحالي سجن العرجات

الإجراءات القانونية والموقف القضائي من أزمة البلوجر الجزائري

شملت التحقيقات التي قادت إلى قرار حبس بلوجر جزائري 3 أشهر بالمغرب بسبب تبوله في المدرجات مراجعة دقيقة للفيديو المسرب الذي وثقه بلقاسمي بنفسه، حيث اعتبر القضاء أن توثيق الفعل ونشره يضاعف من الجرم القانوني بصفته استهتارًا مقصودًا بالقيم المجتمعية، وقد شملت لائحة الاتهامات عدة نقاط تم استعراضها أمام قاضي التحقيق والمحكمة ونلخصها في النقاط التالية:

  • القيام بفعل فاضح وعلني يخل بالآداب العامة داخل مساحة عامة مخصصة للجماهير.
  • انتهاك حرمة المنشآت الرياضية وعدم الالتزام بضوابط السلوك المتبعة في الملاعب الدولية.
  • نشر وتعميم مقاطع فيديو تسيء للنظام العام وتعطي انطباعًا سلبيًا عن الجماهير الرياضية.
  • استغلال الوسائل الرقمية في الترويج لسلوكيات غير أخلاقية تتنافى مع ضوابط المحتوى الرقمي.

تؤكد هذه الواقعة المرتبطة بقرار حبس بلوجر جزائري 3 أشهر بالمغرب بسبب تبوله في المدرجات على أن القانون المغربي لا يتسامح مع الإخلال بالسكينة العامة، خاصة في ظل استضافة البلاد لحدث قاري ضخم مثل أمم إفريقيا 2025، ومع بقاء بلقاسمي رهن الاعتقال، يظل حق الدفاع في تقديم استئناف متاحًا وفقًا للمدد الزمنية التي يحددها القانون، لتبقى القضية حديث الساعة كتنبيه لكل صانع محتوى بضرورة مراعاة أخلاقيات التصوير والسلوك في الأماكن العامة.