أمطار خفيفة ورياح باردة تضرب الإسكندرية في آخر جمعة من رمضان

أمطار خفيفة ورياح باردة تضرب الإسكندرية في آخر جمعة من رمضان
أمطار خفيفة ورياح باردة تضرب الإسكندرية في آخر جمعة من رمضان

نوة الحسوم في الإسكندرية تفرض حالة من الاستنفار القصوى داخل المؤسسات التنفيذية، إذ تُصنف هذه الموجه كواحدة من أصعب وأشرس النوات التي تضرب المدينة الساحلية ضمن موسم شتاء 2026، حيث تتوالى الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي تستمر لأسبوع كامل، مما يضع أجهزة المحافظة أمام تحديات ميدانية كبيرة لضمان سلامة المواطنين.

خطط الطوارئ لمواجهة نوة الحسوم في الإسكندرية

أعلن المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية استمرار تفعيل خطة الطوارئ القصوى في جميع الأحياء، وذلك للتعامل المباشر مع التداعيات المناخية القاسية التي ترافق نوة الحسوم، فهي تُعد الأشد ضراوة بين نوات الشتاء الثماني عشرة التي تعتاد المدينة على استقبالها سنوياً، حيث تتواجد الفرق الميدانية بكامل طاقتها لمواجهة الصقيع، مع مراقبة دقيقة ومستمرة لمعدلات هطول الأمطار على مدار الساعة.

إجراءات الصرف الصحي في الإسكندرية

ترفع شركة الصرف الصحي درجة الاستعداد القصوى لمواجهة نوة الحسوم من خلال تكثيف وجود المعدات والسيارات في المناطق الساخنة، ويشمل العمل الميداني المستمر للشركة تدابير استباقية لضمان كفاءة الشبكات وتصريف مياه الأمطار بكفاءة، وتتمثل أهم إجراءات التعامل مع نوة الحسوم في النقاط التالية:

  • تثبيت سيارات رفع المياه في الشوارع الحيوية لضمان انسيابية الحركة.
  • تطهير مستمر لجميع شنايش الأمطار والمطابق لمنع حدوث انسدادات.
  • إيقاف كافة الإجازات والراحات للعاملين في قطاعات التشغيل والطوارئ.
  • متابعة دقيقة لمناسيب البيارات والمصارف لضمان سرعة الاستيعاب.
  • استقبال بلاغات المواطنين عبر الخط الساخن 175 على مدار اليوم.
الإجراء الهدف
مراقبة الأنواء ضمان الاستعداد قبل اشتداد نوة الحسوم
التدخل الميداني سحب مياه الأمطار ومنع تراكمها

ملامح نوة الحسوم وطبيعتها المناخية

تُشير التوقعات إلى أن نوة الحسوم تستمر لمدة سبعة أيام، وتتميز بوقوعها في الأسبوع الثاني من مارس تحديداً، حيث تلعب دوراً فاصلاً بين فصلي الشتاء والربيع، ويرافق نوة الحسوم برق ورعد مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وارتفاع أمواج البحر، مما يجعلها آخر النوات الشديدة في العاصمة الثانية لمصر قبل بدء التحسن التدريجي في الأحوال الجوية، وتعتبر نوة الحسوم علامة فارقة في التقويم المناخي للمدينة.

تستمر جهود المحافظة في احتواء تداعيات نوة الحسوم عبر التنسيق المشترك ميدانياً لتقليل مخلفات الأمطار وتأمين حركة المرور للمواطنين؛ إذ يبقى الأمان العام أولوية قصوى حتى انقضاء هذه الموجة، وتظل أجهزة الأرصاد في حالة تواصل دائم مع غرفة العمليات المركزية لضمان سرعة الاستجابة لأي تطورات قد تشهدها نوة الحسوم في الساعات القادمة.