879 مليون درهم.. صفقات وزارة الدفاع في افتتاح معرضي يومكس وسيمتكس 2026
صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 قفزت إلى مستويات قياسية منذ الساعات الأولى للانطلاق؛ حيث كشف مجلس التوازن للتمكين الدفاعي “توازن” عن حجم العقود المبرمة في اليوم الأول والتي تخطت حاجز 879 مليون درهم إماراتي، ويأتي هذا الحراك القوي ليعكس رؤية دولة الإمارات الاستراتيجية في تعزيز قدرات قواتها المسلحة والاعتماد على الحلول التكنولوجية الأكثر تطوراً في مجالات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة، مع التركيز على بناء شراكات مثمرة تدعم توجهات الدولة نحو الريادة العالمية في هذا القطاع الحيوي.
تفاصيل صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 ضمن اليوم الأول
توزعت الاستثمارات التي أعلن عنها مجلس التوازن للتمكين الدفاعي على أربع صفقات رئيسية تهدف بمجملها إلى دمج تقنيات التكنولوجيا المتقدمة في صلب العمليات الدفاعية، وقد حظيت مجموعة “إيدج” الإماراتية بنصيب الأسد من خلال ثلاث صفقات نوعية ركزت على تطوير المركبات الأرضية المسيرة والطائرات بدون طيار، إلى جانب عقد رابع وقعته الوزارة مع شركة دايفكو إنترناشونال للمعدات العسكرية لتعزيز الأسطول بمركبات متطورة يتم التحكم بها عن بعد؛ وهذه الخطوات التنفيذية تؤكد أن صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 ليست مجرد عمليات شراء تقليدية بل قرارات مدروسة لتوطين المعرفة، وتطوير الأنظمة الدفاعية المحلية لتواكب التحديات المتغيرة في المشهد الأمني الإقليمي والدولي وتلبية كافة أولويات الدفاع والأمن الملموسة.
| الجهة المستفيدة / المشروع | قيمة الصفقة بالدرهم الإماراتي | نوع الأنظمة المشمولة بالتعاقد |
|---|---|---|
| مجموعة إيدج (المشروع الأول) | 28,883,000 | تطوير آليات مسيّرة نوع SCORPIO S و SCORPIO M |
| مجموعة إيدج (المشروع الثاني) | 22,000,000 | تحويل طائرة الجايروكوبتر إلى مسيّرة للشحن والنقل |
| مجموعة إيدج (المشروع الثالث) | 661,194,000 | شراء طائرات ANAVIA HT-100 المتطورة |
| دايفكو إنترناشونال (مجموعة رماح) | 167,708,000 | شراء مركبات متخصصة في التحكم عن بعد |
أهداف صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 الاقتصادية والأمنية
يسعى مجلس التوازن من خلال الإشراف على صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 إلى تحقيق معادلة التوازن الدفاعي التي تربط بين احتياجات الأمن الوطني والنمو الاقتصادي الصناعي، فكل درهم يتم استثماره في هذه الفعاليات يصب في مصلحة تطوير البنية التحتية التكنولوجية المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد الكامل من خلال الشراكات التي تتضمن نقل الخبرات العميقة، وقد أكد المتحدثان باسم “توازن” محمد سيف الزعابي ومانع عبد الكريم المنصوري أن المعرض يمثل حلقة وصل استراتيجية بين صناع القرار في الإمارات وبين نخبة الشركات العالمية؛ إذ تهدف هذه اللقاءات إلى تأمين أحدث ما توصلت إليه معامل الأبحاث في الأنظمة الذكية، مما يجعل من دولة الإمارات مركزاً إقليمياً لابتكار الحلول الدفاعية المستقبلية التي تخدم الجاهزية العسكرية وتدعم استدامة الصناعات الدفاعية الوطنية تحت مظلة جهة وطنية خبيرة تترجم الطموحات إلى نتائج حقيقية على أرض الواقع.
- تعزيز منظومة الصناعات الدفاعية والأمنية الإماراتية بأحدث التكنولوجيا العالمية.
- دعم جاهزية القوات المسلحة عبر تبني حلول المحاكاة والتدريب المتطورة.
- تسريع وتيرة توطين الصناعات المتقدمة ونقل المعرفة التقنية للكوادر الوطنية.
- تطوير الشراكات الاستراتيجية مع كبار الموردين المحليين والدوليين في القطاع.
استمرارية صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 والزخم المتوقع
لا تقتصر صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 على ما تم حصاده في الساعات الأولى؛ بل يخطط مجلس التوازن لمواصلة سلسلة الإعلانات الكبرى على مدار الأيام الثلاثة للحدث لتغطية كافة متطلبات التحديث الدفاعي، وهذا التصاعد في حجم وقيمة العقود يبرهن على الثقة الكبيرة التي يوليها قادة القطاع العسكري للمنصات الوطنية التي تجمع تحت سقفها حلول الأنظمة غير المأهولة، وتؤكد التصريحات الرسمية أن الأيام المقبلة ستشهد توقيع اتفاقيات إضافية ستسهم في تحويل الإمارات إلى وجهة عالمية أولى لخبراء التكنولوجيا العسكرية؛ حيث يتم التركيز حالياً على المركبات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة التي تقدم حلولاً لوجستية وقتالية فائقة الدقة، بما يضمن استمرارية التفوق التقني للقوات الإماراتية وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة عالية واحترافية لا مثيل لها في الأسواق الدفاعية.
يمثل النجاح الباهر الذي حققه اليوم الأول باكورة لمرحلة جديدة من التطور التقني بمجال الدفاع، ومع تلاحق الإمدادات الدفاعية فإن صفقات وزارة الدفاع في معرض يومكس وسيمتكس 2026 تضع الأسس المتينة لاستقرار أمني وازدهار صناعي مستدام في الإمارات.

تعليقات