خسائر واسعة.. عاصفة رملية غير معتادة تقتلع الأشجار وأعمدة الإنارة بالمحافظات
عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم تسببت في حالة من الاستنفار الواسع نتيجة الرياح العاتية التي اجتاحت المدن والقرى، حيث أدت هذه التقلبات الجوية الحادة إلى انعدام الرؤية بشكل كلي في مساحات شاسعة، مما أسفر عن تعطل كامل في حركة المرور البرية والملاحة الجوية والبحرية، وسط رصد أضرار مادية شملت اقتلاع الأشجار وسقوط الأعمدة الكهربائية التي أثارت قلق السكان المحليين.
تأثيرات عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم على البنية التحتية
تعرضت البلاد لموجة طقس قاسية تمثلت في عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم، حيث أوضح مدير المكتب الإعلامي بالمركز الوطني للأرصاد الجوية، محي الدين علي، في تصريحات صحفية أن سرعة الرياح تجاوزت حاجز المئة كيلومتر في الساعة، مما جعلها من بين الأقوى خلال الأعوام الماضية؛ إذ لم تقتصر قوتها على السرعة فقط بل امتد تأثيرها الزمني لعدة ساعات متواصلة، وهذا الاستمرار أدى لمضاعفة حجم الأضرار المتوقعة خاصة في المنطقة الشرقية التي واجهت رياحًا هدمت بعض الأسوار وأسقطت أعمدة الإنارة في الشوارع العامة، وهو ما استدعى تدخلاً سريعًا من فرق الطوارئ لتقييم الموقف الميداني وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مع التأكيد على أن استمرارية هذه الرياح الغبارية لساعات طوال هو ما جعل الخسائر أكبر بكثير مما كان مرصودًا في التوقعات الأولية قبل بدء العاصفة.
انعدام الرؤية في ظل عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم
شهدت الطرقات والموانئ والمطارات شللاً تاماً بسبب عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم، حيث وصلت مسافة الرؤية الأفقية في أغلب المناطق المتأثرة إلى أقل من مائة متر فقط، وهذا الوضع المتأزم دفع السلطات إلى تعليق الرحلات الجوية ومنع الملاحة البحرية حرصاً على سلامة المسافرين والأطقم الفنية؛ إذ وصفت الجهات المسؤولة الوضع بأنه “شلل كامل للحركة” نتيجة الغبار الكثيف الذي غطى سماء المدن، وبناءً على هذه الظروف الجوية الصعبة، فإن المركز الوطني للأرصاد كان قد تحرك استباقياً عبر إصدار سلسلة من التحذيرات قبل خمسة أيام من وصول المنخفض الجوي، مشدداً على ضرورة اتباع حزمة من الإرشادات الوقائية التي تهدف لحماية الأرواح وتقليل التبعات الصحية الناتجة عن استنشاق الغبار المثار في المناطق المفتوحة والمأهولة بالسكان.
- الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى لتجنب الرياح.
- ضرورة ارتداء الكمامات الطبية خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الصدر والجهاز التنفسي.
- تجنب القيادة على الطرق السريعة والرابطة بين المدن لضمان عدم التعرض للحوادث المرورية.
- تثبيت الأجسام القابلة للتطاير فوق أسطح المنازل وفي الشرفات لتجنب سقوطها على المارة.
جاهزية الأرصاد لمواجهة عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم
أثبتت التقارير الفنية أن التحذيرات التي سبقت وقوع عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم كانت دقيقة للغاية، حيث نجحت في تنبيه المواطنين والمؤسسات إلى كافة المخاطر المتوقعة بما في ذلك سقوط الأشجار والأعمدة، ويعمل المركز حالياً على تطوير قدراته التقنية عبر خطة تحديث شاملة لمواجهة الظواهر الرملية بالتعاون مع دول متقدمة تقنياً، ومن المرتقب أن تدخل هذه الأنظمة المتطورة حيز التنفيذ خلال الشهرين القادمين لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر ومواكبة المعايير العالمية في رصد العواصف؛ والجدول التالي يوضح بعض مؤشرات العاصفة التي تم رصدها:
| المؤشر الجوي | القيمة المرصودة |
|---|---|
| سرعة الرياح الكلية | أكثر من 100 كم / ساعة |
| مدى الرؤية الأفقية | أقل من 100 متر |
| التغطية الجغرافية | المنطقتين الشرقية والجنوبية |
يواصل الخبراء الجويون متابعة مسار عاصفة رملية تضرب شرق وجنوب ليبيا اليوم لضمان سلامة المواطنين، مؤكدين أن الجاهزية الحالية جيدة رغم شدة الرياح غير المعتادة التي لم تشهدها البلاد منذ سنوات، مع استمرار المركز في تحديث بياناته لضمان تأمين البنية التحتية من أي تقلبات جوية قادمة قد تطرأ على المنطقة.

تعليقات