مؤسسة مالية في أبوظبي تدعم حملة وقف أم الإمارات للأيتام بـ10 ملايين درهم
وقف أم الإمارات للأيتام يمثل ركناً أساسياً في الاستراتيجية الإنسانية لدولة الإمارات، إذ قدمت مؤسسة مالية رائدة في أبوظبي عشرة ملايين درهم دعماً لهذه المبادرة، التي أطلقتها هيئة أوقاف أبوظبي تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لضمان مستقبل مستقر للأيتام وتعزيز جودة حياتهم عبر تمويل وقفي مستدام.
مبادرة وطنية لتعزيز الاستقرار الاجتماعي
تجسد مساهمة القطاع المالي في وقف أم الإمارات للأيتام جانباً من التلاحم المجتمعي، إذ تهدف المبادرة إلى ترسيخ قيم التكافل المتجذرة في الثقافة الإماراتية بالتزامن مع فعاليات عام الأسرة، وتؤكد هذه الخطوة أن المؤسسات الوطنية هي شريك جوهري في رعاية الفئات الأكثر احتياجا وضمان استمرارية التنمية الاجتماعية التي يطمح إليها الجميع.
أهداف التنمية في وقف أم الإمارات للأيتام
تعمل حملة وقف أم الإمارات للأيتام على استثمار الموارد المالية بطريقة احترافية لضمان عوائد مستمرة، حيث يتم توجيه هذه المكتسبات نحو قطاعات حيوية تمس حياة المستفيدين بشكل مباشر، وتتضمن مجالات الإنفاق الأساسية ما يلي:
- توفير خدمات تعليمية متطورة تضمن للأيتام مسارات مهنية ناجحة.
- تغطية كافة أوجه الرعاية الصحية والخدمات الطبية اللازمة لهم.
- ضمان سبل العيش الكريم في بيئة أسرية ومجتمعية داعمة.
- تأهيلهم نفسياً واجتماعياً للاندماج الفعال في محيطهم العام.
| العنصر | القيمة المستهدفة |
|---|---|
| قيمة المساهمة | 10 ملايين درهم |
| الجهة المبادرة | هيئة أوقاف أبوظبي |
أثر الوقف المستدام على المجتمع
أوضح فهد القاسم أن نجاح وقف أم الإمارات للأيتام يعتمد على تضافر الجهود الوطنية، فكل مبلغ يتم التبرع به يعزز من قوة الوقف في صناعة أثر إنساني طويل الأمد، وتشكل مثل هذه المبادرات منذ انطلاقها في فبراير 2026 جزءاً أصيلاً من إرث الخير الذي أراده الوالد المؤسس لضمان استدامة العمل الخيري والتنموي.
إن التفاعل المؤسسي مع وقف أم الإمارات للأيتام يعكس مدى الالتزام الوطني تجاه الفئات المشمولة بالرعاية، إذ يضمن هذا التوجه الاستراتيجي تحويل كل درهم إلى أثر ملموس يغير واقع الأيتام للأفضل، ويحقق رؤية الدولة في بناء مجتمع متماسك وقادر على صون كرامة أبنائه وتأمين احتياجاتهم الأساسية من خلال أطر وقفية مبتكرة ومستدامة.

تعليقات