تحذير للأرصاد.. موعد انتهاء موجة البرد القارس المتوقعة خلال الأيام المقبلة

تحذير للأرصاد.. موعد انتهاء موجة البرد القارس المتوقعة خلال الأيام المقبلة
تحذير للأرصاد.. موعد انتهاء موجة البرد القارس المتوقعة خلال الأيام المقبلة

موعد تحسن الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يشغل بال الملايين من المواطنين في الوقت الراهن؛ حيث تشهد البلاد حالة من الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة ترافقها موجات من البرد القارس والصقيع التي تضرب أغلب الأنحاء، وتزامن هذا التراجع مع انتشار سحب كثيفة في السماء أعقبت العاصفة الترابية التي أثرت على الأجواء خلال الأيام القليلة الماضية، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن موعد تحسن الطقس للاستمتاع بإجازة نصف العام الدراسي بعيداً عن تقلبات الشتاء القوية.

موعد تحسن الطقس ورأي هيئة الأرصاد الجوية

أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أننا نعيش حالياً فترة ذروة فصل الشتاء، ومن الطبيعي جداً الشعور ببرودة الأجواء في هذا التوقيت من العام، وأوضحت أن درجات الحرارة العظمى المسجلة على مناطق القاهرة الكبرى تتراوح عادة ما بين 18 و19 درجة مئوية، في حين تهبط الصغرى لتسجل ما بين 10 إلى 12 درجة مئوية، مشيرة إلى أن موعد تحسن الطقس الحقيقي يرتبط باستقرار درجات الحرارة حول معدلاتها الطبيعية التي نشهدها حالياً سواء في فترات الليل أو النهار، وعلى الرغم من الشعور بالبرودة إلا أن القيم المعلنة تقع ضمن النطاق المألوف والموسمي المعتاد للبلاد، وهو ما يعني أن الأجواء لا تخرج عن السيطرة بل تسير وفق النمط الطبيعي لشهر يناير الذي يتميز بالبرودة القوية وهطول الأمطار أحياناً.

أسباب برودة الأجواء وتوقيت موعد تحسن الطقس

تطرقت الدكتورة منار غانم في تصريحاتها إلى الأسباب العلمية التي تجعلنا نشعر بهذه البرودة، مبينة أن البلاد لا تعاني من موجة باردة استثنائية بل إن درجات الحرارة تدور حول المعدل الطبيعي، ومع ذلك فإن نشاط الرياح القوي الملموس في الأيام الماضية هو العامل الأساسي الذي يزيد من إحساسنا بالبرودة القارسة، أضف إلى ذلك وجود السحب الكثيفة التي تعمل على حجب جزء كبير من أشعة الشمس خلال ساعات النهار، مما يحرم الأجواء من الدفء الطبيعي، وبخصوص موعد تحسن الطقس والشعور بالدفء مجدداً، لفتت إلى أن الأجواء الشتوية متذبذبة بطبعها؛ فقد نشهد في بعض الأيام ارتفاعات طفيفة تجعلنا نشعر بالدفء النسبي، بينما تنخفض في أيام أخرى بسبب تأثر البلاد بكتل هوائية باردة قادمة من اتجاه جنوب شرق أوروبا، وهي كتل معروفة بانخفاض قيم حرارتها بشكل كبير عند وصولها لمنطقة حوض البحر المتوسط.

  • الكتل الهوائية القادمة من جنوب شرق أوروبا هي السبب في تبريد الأجواء.
  • نشاط الرياح السطحية يزيد من الإحساس ببرودة الطقس الفعلية.
  • حجب أشعة الشمس بواسطة السحب يؤدي إلى غياب الدفء خلال فترة الظهيرة.
  • توقعات الاستقرار في موعد تحسن الطقس تعتمد على تراجع نشاط تلك الرياح الباردة.

توقعات درجات الحرارة وحقيقة موعد تحسن الطقس

بناءً على التقارير الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد، فإن الأيام المقبلة ستشهد استقراراً في مستويات الحرارة، ويمكن للمواطنين متابعة تفاصيل الحالة الجوية بدقة من خلال مراجعة الجداول الصادرة التي توضح العظمى والصغرى في مختلف الأقاليم المصرية؛ فمن الملاحظ أن محافظات الصعيد وخاصة الجنوب لا تزال تتمتع بدفء نسبي خلال النهار مقارنة بالقاهرة والسواحل الشمالية، حيث تظل العظمى هناك حول منتصف العشرينات، وبالنسبة لمن يبحث عن موعد تحسن الطقس فإن البيانات تشير إلى استقرار حول الـ 20 درجة مئوية في القاهرة والوجه البحري خلال أغلب أيام الأسبوع المقبل، مع بقاء الصغرى في مستويات شديدة البرودة تتطلب الحذر الشديد خاصة في الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر لتجنب نزلات البرد الحادة.

اليوم والتاريخ القاهرة والوجه البحري السواحل الشمالية شمال الصعيد جنوب الصعيد
الخميس 15 يناير 2026 العظمى 19 – الصغرى 11 العظمى 18 – الصغرى 11 العظمى 19 – الصغرى 7 العظمى 23 – الصغرى 11
الجمعة 16 يناير 2026 العظمى 20 – الصغرى 11 العظمى 19 – الصغرى 11 العظمى 20 – الصغرى 8 العظمى 24 – الصغرى 11
السبت 17 يناير 2026 العظمى 20 – الصغرى 12 العظمى 19 – الصغرى 11 العظمى 21 – الصغرى 8 العظمى 24 – الصغرى 11
الأحد 18 يناير 2026 العظمى 20 – الصغرى 12 العظمى 19 – الصغرى 11 العظمى 20 – الصغرى 8 العظمى 24 – الصغرى 12
الاثنين 19 يناير 2026 العظمى 20 – الصغرى 12 العظمى 19 – الصغرى 11 العظمى 21 – الصغرى 8 العظمى 24 – الصغرى 12

يبقى الترقب سيد الموقف لكل المهتمين بمعرفة موعد تحسن الطقس لاستكمال خططهم في العطلات الرسمية، وبينما توضح الخرائط الجوية هدوءاً نسبياً، يجب الحفاظ على الملابس الشتوية الثقيلة؛ فالكتل الهوائية الأوروبية لا تزال تسيطر على الأجواء وتجعل من الدفء زائراً مؤقتاً في بعض ساعات النهار فقط قبل أن يعود الصقيع للهيمنة ليلاً.