نهيان بن مبارك يستقبل وفد كلية منلو الأميركية المشارك في برنامج عالمي بالإمارات

نهيان بن مبارك يستقبل وفد كلية منلو الأميركية المشارك في برنامج عالمي بالإمارات
نهيان بن مبارك يستقبل وفد كلية منلو الأميركية المشارك في برنامج عالمي بالإمارات

برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات يمثل واجهة حضارية مشرقة تعكس رؤية الدولة في تمكين الشباب وتطوير التعليم الدولي، حيث استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، في مجلسه بالعاصمة أبوظبي، وفداً من طلبة كلية منلو الأميركية المشاركين في هذه المبادرة الأكاديمية النوعية، التي تمتد فعالياتها من الثالث وحتى الثامن عشر من شهر يناير الجاري، وتهدف هذه الزيارة في جوهرها إلى تقديم تجربة تعليمية استثنائية تتجاوز الحدود التقليدية للدراسة، من خلال بناء جسور متينة للتواصل المعرفي بين المؤسسات التعليمية العالمية ودولة الإمارات، بما يسهم في تبادل الخبرات الأكاديمية وصقل مهارات الطلبة في بيئة دولية محفزة على الإبداع والنمو.

أهداف برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات

رحّب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالوفد الزائر من طلبة وأكاديميين، مؤكداً اعتزاز القيادة الرشيدة باستضافة هذه النخبة الشبابية المتميزة، ومشيراً إلى أن التعليم يتربع على قمة الأولويات الوطنية للدولة كونه الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وإعداد جيل يمتلك القدرة على المساهمة في بناء عالم يسوده الاستقرار والازدهار؛ فالاستضافة المستمرة لمثل هذه المبادرات المتقدمة التي يجسدها برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات تبرز المكانة المرموقة التي وصلت إليها الدولة كمركز عالمي رائد للابتكار والحوار الحضاري، وملاذ آمن للتعددية الثقافية والانفتاح الفكري الذي يجمع بين مختلف شعوب العالم تحت مظلة المعرفة والبحث العلمي المتطور لدعم مستقبل الإنسانية.

يوفر البرنامج للطلبة المشاركين رحلة استكشافية متكاملة تشمل العناصر التالية:

  • الاطلاع المباشر على بيئات الأعمال والاقتصاد العالمي في دبي وأبوظبي.
  • دراسة تجارب رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بمستويات عالمية.
  • تطوير مهارات القيادة والتفكير النقدي من خلال لقاءات مع خبراء تنفيذيين.
  • المشاركة في حل تحديات واقعية مرتبطة بالأسواق الإقليمية واللوجستية.

أهمية برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات وريادة الأعمال

أشار معاليه خلال اللقاء إلى أن النموذج التعليمي الذي تتبناه كلية منلو يقوم على دمج المعرفة النظرية بالتطبيق الميداني المكثف، وهو ما يجعل برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات فرصة ذهبية للطلبة للانخراط في قطاعات حيوية مثل التمويل، والطاقة، والتكنولوجيا، والعقارات؛ حيث تتيح الزيارات الميدانية والمشاركة في دراسة التحديات الواقعية بالتعاون مع شركاء إقليميين فهماً عميقاً لديناميكيات السوق، مما يكسب الكوادر الشابة خبرات مهنية عالية القيمة تتماشى تماماً مع رؤية الإمارات لبناء اقتصاد معرفي تنافسي يعتمد على الابتكار، ويمنحهم الأدوات اللازمة للتعرف على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في بيئة عمل واقعية تتسم بالسرعة والدقة والتميز العالمي.

الفترة الزمنية للبرنامج المواقع الجغرافية للتنفيذ
من 3 إلى 18 يناير الجاري إمارتا أبوظبي ودبي

القيم المجتمعية في برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات

يتخطى البرنامج الجوانب الأكاديمية والمهنية البحتة ليشمل بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً يعرّف الوفود بهوية الإمارات الأصيلة وإرثها الحضاري العريق، إذ يرتكز برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات على تعزيز قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل من خلال زيارة معالم بارزة تعكس تجربة الدولة كنموذج رائد للتلاقي الحضاري؛ وقد استمع معاليه إلى عرض مفصل حول فلسفة البرنامج التعليمي التي تستهدف إعداد قادة عالميين يتحلون بالنزاهة والوعي الإنساني لمواجهة معضلات العصر مثل التغير المناخي والعدالة الاجتماعية، وذلك عبر حلول مبتكرة عابرة للثقافات، مؤكداً أن الاستثمار في هذه المبادرات التعليمية هو استثمار حقيقي في مستقبل البشرية الذي يوازن ببراعة بين الحداثة المذهلة والأصالة المتجذرة في وجدان الشعب الإماراتي.

عبّر طلبة كلية منلو في ختام اللقاء عن امتنانهم العميق لحفاوة الاستقبال التي حظوا بها من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، مثمنين الدور الريادي الذي تلعبه الدولة في دعم التعليم التطبيقي وخلق بيئة محفزة للتميز، كما شددوا على أن انخراطهم في برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات يعد تجربة وجدانية ومعرفية ثرية ستغير مسارهم المهني نحو الأفضل، حيث تمنحهم هذه المشاركة الجاهزية الكاملة للمنافسة في سوق العمل العالمي مسلحين بخبرات عملية واقعية ورؤية إنسانية شاملة، معربين عن إعجابهم بالنموذج التنموي الذي تتبناه الإمارات والذي يضع الإنسان دائماً في قلب عملية التطوير والبناء المستمر لضمان غد أفضل يسوده السلام والتعاون المشترك.