أرقام جديدة.. أسعار صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة اليوم
أسعار صرف الدولار في العراق سجلت تحولات دراماتيكية مع اقتراب الشمس من المغيب وسكون الحركة التجارية الرسمية؛ إذ رصدت الأسواق المالية المحلية قفزة غير متوقعة في قيمة العملة الصعبة أمام الدينار داخل مراكز التداول الرئيسية في بغداد وإقليم كردستان، وهذا التغير السعري المفاجئ عكس حالة من الترقب والحذر الشديد بين المستثمرين وأصحاب رؤوس الأعمال الذين يتابعون نبض الشارع الاقتصادي لحظة بلحظة، فالصعود المسائي جاء ليقطع حالة الهدوء النسبي التي ميزت تعاملات الصباح الباكر وقاد الأسواق نحو مستويات سعرية جديدة تتطلب قراءة دقيقة للمشهد النقدي الحالي.
تطورات أسعار صرف الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية
استيقظت الأسواق المالية في العاصمة بغداد على إيقاع متوازن قبل أن تشتعل وتيرة أسعار صرف الدولار مع إغلاق بورصتي الكفاح والحارثية المركزيتين؛ حيث استقر السعر النهائي عند مئة وثمانية وأربعين ألفًا وخمسمائة دينار مقابل كل مئة دولار أمريكي، ولو نظرنا إلى الفوارق الزمنية سنجد أن التعاملات الصباحية كانت تلامس مستويات مئة وسبعة وأربعين ألفًا وستمائة وخمسين دينارًا فحسب؛ مما يوضح وجود فجوة سعرية كبيرة نتجت عن ضغوط شرائية متزايدة خلال ساعات الظهيرة، وهذه التقلبات الصعودية امتدت لتؤثر بشكل مباشر على محلات الصيرفة في الأزقة التجارية والأسواق الشعبية التي تشهد حركة يومية دؤوبة، الأمر الذي دفع المواطنين والتجار إلى تكثيف عمليات الرصد لضمان حماية مدخراتهم من أي هزات مالية مباغتة قد تفرزها التداولات الفورية الجارية في قلب المركز المالي العراقي المعتمد على استقرار العملة الخضراء بشكل كلي.
قائمة أسعار صرف الدولار في محلات الصيرفة المحلية
تباينت التقديرات المالية والقيم المسجلة داخل مكاتب الصرافة بناءً على الموقع الجغرافي وكثافة الطلب التي تختلف من حي إلى آخر؛ إذ أن آليات العرض والطلب تظل المحرك الأساسي الذي يحدد وجهة أسعار صرف الدولار في التعاملات المباشرة مع الجمهور، ويمكن تلخيص المشهد السعري الأخير من خلال المعطيات التالية:
- سعر بيع العملة في كافة مكاتب الصيرفة بمدينة بغداد وصل إلى مئة وتسعة وأربعين ألف دينار.
- سعر شراء العملة من قبل المواطنين في أسواق بغداد ثبت عند مئة وثمانية وأربعين ألف دينار.
- سعر البيع في أسواق الصرافة بمدينة أربيل سجل مئة وثمانية وأربعين ألفًا وأربعمائة وخمسين دينارًا.
- سعر الشراء في مكاتب إقليم كردستان استقر عند مئة وثمانية وأربعين ألفًا وثلاثمائة وخمسين دينارًا.
- الفجوة بين سعري البيع والشراء شهدت اتساعًا تقنيًا يهدف إلى تقليل مخاطر تقلبات السوق المفاجئة.
تحليل مقارن لمسار أسعار صرف الدولار بين الصباح والمساء
يؤكد المراقبون للشأن الاقتصادي أن رصد الفروقات اللحظية التي تطرأ على أسعار صرف الدولار يمثل الأداة الأهم لفهم حجم السيولة النقدية المتوفرة ومدى الاحتياج الحقيقي للعملة الأجنبية في السوق الموازية؛ فالحركة التصاعدية التي شهدتها الساعات الأخيرة تعطي مؤشرًا على تزايد الطلب مقابل العرض المتاح، ولتوضيح هذه الفوارق الجوهرية قمنا بإعداد رصد شامل يوضح حركة الأسواق اليوم:
| مركز التداول المالي | السعر الصباحي (لكل 100 دولار) | السعر المسائي (لكل 100 دولار) |
|---|---|---|
| بورصتا الكفاح والحارثية | 147,650 دينار عراقي | 148,500 دينار عراقي |
| منافذ الصيرفة (سعر البيع) | 148,250 دينار عراقي | 149,000 دينار عراقي |
| أسواق أربيل (سعر البيع) | 147,900 دينار عراقي | 148,450 دينار عراقي |
عاصمة إقليم كردستان أربيل لم تكن بمنأى عن هذه التطورات؛ إذ لحقت بركب الارتفاع الذي هيمن على أسعار صرف الدولار في بغداد وسجلت تراجعًا واضحًا في القوة الشرائية للدينار المحلي خلال التداولات المسائية المتأخرة، وهذا الربط السعري المتزامن بين المراكز المالية الكبرى يبرهن على تكامل الدورة النقدية في البلاد وتأثرها بذات العوامل الخارجية والداخلية التي تضبط ميزان التبادل، ويبقى المتداولون في حالة انتظار لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات بنكية وتدفقات مالية قد تعيد التوازن المفقود إلى منصات الصرف الرسمية وغير الرسمية على حد سواء لضمان استقرار المعيشة وتدفق السلع الأساسية.

تعليقات